عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه هل يعود الجنيه لسابق عهده؟ تقرير دولي يزف بشرى سارة عن اقتصاد السودان بعد خروج من القاع البرهان يخصص 50 مليار جنيه و42 سيارة لدعم مشروع الجزيرة والمناقل وإنجاح الموسم الزراعي

⛔️ عاجل | عبد الرحيم دقلو يفجّر اعترافًا خطيرًا | .. وأسماء بارزة متورطة

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في تطور خطير وغير مسبوق، كشف قائد المليشيا المتمردة عبد الرحيم دقلو، عن تفاصيل صادمة تتعلق بخلفيات الحرب الدائرة في السودان، مؤكدًا أن النزاع لم يكن محصورًا بين قوات الدعم السريع والجيش السوداني، بل كان نتاج ترتيبات سياسية وعسكرية مسبقة، شاركت فيها أطراف مدنية وعسكرية نافذة.

 

اعتراف موثق بالصوت والصورة

 

وفي مقطع مصوّر تم تداوله على نطاق واسع، أقر دقلو – في اعتراف وصفه مراقبون بـ”غير القابل للتأويل أو النفي” – بأن الحرب جاءت نتيجة تنسيق مشترك ضمن ما يُعرف بـ”حكومة التأسيس”، متهمًا بالأسماء كلًا من:

 

عبد العزيز الحلو

 

الهادي إدريس

 

الطاهر حجر

 

صندل حقار

 

 

وأكد دقلو أن هؤلاء لم يكونوا مجرد داعمين من الخلف، بل شركاء فعليين في التخطيط والتنفيذ، بما يشمل إعداد المشروع العسكري الذي فجّر الصراع الشامل.

 

الحرب.. نتيجة تحالف سياسي مسلح

 

الاعتراف، الذي وصفه مراقبون بـ”نقطة تحوّل في فهم مسار الأزمة السودانية”، يزيل الستار عن حجم التعقيد والتواطؤ الذي سبق اندلاع الحرب، ويشكّك في صورة القوى التي طالما رُوّج لها كدعاة سلام وتحول مدني.

 

وما يزيد من خطورة هذه التصريحات هو أن دقلو لم يشر إلى دعم مؤقت أو سياسي، بل إلى تأسيس مشروع مشترك مسلح ضد الدولة السودانية، ما يعني أن الحرب لم تكن وليدة لحظة توتر، بل ثمرة تحالف طويل المدى، يُحمِّل تلك الأطراف مسؤولية مباشرة عن إشعال الحرب وتبعاتها الكارثية.

 

أسئلة مشروعة.. ومحاسبة غائبة

 

هذا الاعتراف العلني يعيد فتح ملف المسؤولية الأخلاقية والقانونية عن الحرب، ويطرح تساؤلات ملحة:

 

من يتحمل مسؤولية ما جرى؟

 

هل ستُفتح تحقيقات جادة لمحاسبة كل من ساهم في التمهيد للحرب؟

 

وهل تُحاكم القيادات السياسية بنفس معيار من أداروا العمليات عسكريًا؟

 

 

ردود فعل مرتقبة.. وارتدادات محتملة

 

في ظل الغضب الشعبي المتصاعد إزاء ما خلّفته الحرب من دمار ونزوح ومآسٍ، يُتوقع أن تشعل تصريحات دقلو موجة من ردود الفعل الداخلية والخارجية، وقد تعيد رسم خارطة التحالفات السياسية وتُعقّد أي عملية تسوية قادمة.

 

الثابت اليوم أن ما يحدث في السودان ليس مجرد صراع مسلح، بل نتاج تحالف سياسي عسكري انقلب على إرادة الشعب، وأدى إلى واحدة من أسوأ الكوارث في تاريخ البلاد الحديث.

 

ويبقى السؤال مطروحًا:

هل سيؤدي هذا الاعتراف إلى محاسبة حقيقية، أم يُطوى كغيره في أرشيف التسويات العابرة؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.