عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ...

تصدّع في صفوف تحالف تاسيس | والحلو يدعو قواته لمغادرة مناطق سيطرة الدعم السريع

عاجل نيوز

 

 

 

 

 

 

الخرطوم – Aagile News

في تطور ميداني جديد يعكس اضطرابًا داخل التحالفات العسكرية غير النظامية في السودان، وجهت قيادة الحركة الشعبية لتحرير السودان – شمال، قواتها بالانسحاب من مناطق تتقاطع فيها السيطرة مع قوات الدعم السريع، والعودة إلى مناطق نفوذها التقليدية في جنوب كردفان وجبال النوبة. هذا القرار المفاجئ جاء بعد تصاعد التوترات السياسية والميدانية بين أطراف التحالفات غير الرسمية، التي تشكلت في فترات سابقة ضمن ما يُعرف بالحكومة الموازية.

 

انسحاب يعيد رسم خارطة السيطرة

قرار الانسحاب أثار جدلًا واسعًا بين المتابعين للشأن السوداني، لا سيما أنه يأتي في لحظة حساسة تتسم بتزايد الضغوط الميدانية وتبدل مراكز الثقل في الصراع. ويشير محللون إلى أن الخطوة قد تكون تمهيدًا لإعادة ترتيب الانتشار الميداني، استعدادًا لمتغيرات متوقعة في ميزان القوى خلال المرحلة المقبلة، سواء بفعل العمليات العسكرية أو التحولات السياسية المحتملة.

خلافات داخل التحالفات غير الرسمية

مصادر مقربة من دوائر عسكرية وسياسية رجّحت أن قرار الانسحاب جاء نتيجة تصاعد التباينات بين قادة الفصائل المسلحة حول تقاسم النفوذ السياسي والعسكري في مناطق التماس. وأشارت المصادر إلى أن كل طرف يسعى إلى تثبيت موقعه كفاعل رئيسي في أي تسوية مستقبلية، في ظل طموحات غير معلنة لبعض القادة بتولي مناصب تنفيذية مثل رئاسة الحكومة أو مناصب سيادية ضمن المرحلة الانتقالية.

تنافس على النفوذ يعطل التنسيق الميداني

يرى مراقبون أن الانسحاب يعكس فشلًا في إدارة التنسيق بين القوى المسلحة التي تجمعها أهداف آنية أكثر من مشروع سياسي متكامل. ومع تصاعد التنافس على الموارد والإدارة المحلية في مناطق النزاع، بدا من الواضح أن استمرار التحالفات الهشة بات مهددًا، ما دفع بعض الفصائل إلى الانكفاء نحو مناطق نفوذها التقليدية كخيار أكثر أمانًا.

مؤشرات على نهاية مرحلة وتحضير لمرحلة جديدة

تحمل الخطوة دلالات عميقة، ليس فقط في بعدها الميداني، بل كذلك في رسائلها السياسية، حيث تشير إلى بداية تفكك التحالفات التي تأسست في ظروف استثنائية، وإلى إعادة رسم للأولويات في ضوء تغير المشهد الميداني والدولي. كما أن تحركات الانسحاب قد تعكس استعدادًا مبكرًا من بعض الأطراف للمشاركة في أي عملية تفاوضية قادمة، بعيدًا عن الالتزامات التي فرضها واقع التحالفات العسكرية المؤقتة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.