عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ...

الشرطي الذي هزم النار والجبل”.. رقيب مرور ينقذ سائق جرار من الموت بالعقبة!

رقيب مرور ينقذ سائق جرار من حادث مميت على طريق العقبة بورتسودان

عاجل نيوز

 

 

 

 

بورتسودان – عاجل نيوز
في لحظة فارقة بين الحياة والموت، أظهر رقيب فني ياسر إدريس من شرطة مرور البحر الأحمر شجاعة استثنائية حين تمكن من إنقاذ سائق جرار انقلب في إحدى منحدرات منطقة العقبة الجبلية على الطريق الرابط بين عطبرة وبورتسودان، ظهر الجمعة 4 يوليو.

وبينما كانت النيران تشتعل في الحشائش المحيطة بالحطام، تصدى الرقيب للحريق بوسائل بدائية، قبل أن ينجح باحترافية لافتة في تحرير ساقي السائق العالق تحت مقاعد الجرار المهشمة، بمساعدة عدد من المارة.

وفي مشهد بطولي، قام الشرطي بإجراء إسعافات أولية سريعة للسائق ومساعده، اللذين كانا في حالة صدمة لكن دون إصابات خطيرة .

ثم رافقهما في طوف البصات المتجه إلى بورتسودان حيث تم تسليمهما إلى الجهات الطبية ودائرة الاختصاص بمدينة سواكن.

احتراف وإنسانية

شهود عيان أكدوا أن تدخل الرقيب ياسر لم يكن عابرًا، بل مثّل نموذجًا للجاهزية المهنية والروح الإنسانية التي تتحلى بها قوات الشرطة، لا سيما في المناطق الجبلية عالية الخطورة مثل العقبة.

 

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.