عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«نهاية بوق الفتنة والتحريض».. مصرع أشهر إعلاميي مليشيا الدعم السريع بطائرة مسيرة للجيش في أم صميمة   «توقيتها غير مناسب وتُفهم كتكيف مع الضغوط».. قيادي بالمؤتمر الوطني ينتقد رسالة البرهان للرئيس الأمري... صانع محتوى مصري يطلق دعوة لمنع السودانيين بمصر من النقل العام تضامنًا مع السائقين «ضوابط حازمة وهيكلة جديدة».. وزارة التربية بالخرطوم تعلن شروط وضوابط الجلوس لامتحانات الشهادتين الاب... «حين يغيب صوت هنا أم درمان، يغيب الوطن».. رسالة عتاب دامعة على أثر انقطاع الإذاعة السودانية أزمة الشاحنات المصرية تضغط على حركة التجارة وتثير المخاوف من موجة غلاء جديدة بالسوق السوداني شاهد الفيديو الفضيحة .. «حاميها حراميها».. فضيحة مدوية تكشف تورط ضباط من أسرة آل دقلو في شبكة لنهب و... بنك الخرطوم يصدر تنبيهاً لعملائه بشأن توقف لخدمات  «بنكك» «شراكة استراتيجية لا مجرد استجابة».. صحيفة (السوداني) تكشف تفاصيل الرسالة الخطية الحاسمة من البرهان ... «أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ...

انقسام داخلي في المليشيا: قائد ميداني ينسحب بـ40 عربة ويعلن العصيان

انسحاب قيادي من المليشيا بـ40 عربة بعد خلافات داخلية

 

 

 

عاجل نيوز

 

“قاتلوا براكم… أنا ما راجع” – رسائل تمرد من معسكر الكسارات

 

شهدت صفوف مليشيا الدعم السريع تصدعًا جديدًا يُضاف إلى سلسلة الانهيارات الداخلية المتصاعدة، حيث كشف الناشط والباحث الميداني غسان القداني عن انسحاب أحد القيادات الميدانية البارزة برفقة قوته التي تُقدّر بـ40 عربة قتالية إلى معسكر الكسارات، وذلك بعد خلافات حادة داخل صفوف القيادة في أحد محاور القتال.

وبحسب تغريدة القداني التي حملت هاشتاق #بل_بس، فقد أبلغ القائد المنسحب قيادته برسالة حاسمة قال فيها: “قاتلوا براكم… ماني راجع”،.

ما يعكس حالة الغضب والانقسام وغياب الانضباط داخل المليشيا، في وقت تشهد فيه تحركاتها ارتباكًا كبيرًا على عدة جبهات.

وتُشير مصادر ميدانية متطابقة إلى أن الانسحاب لم يكن مجرد ردة فعل انفعالية، بل خطوة مدروسة جاءت نتيجة تراكمات من التهميش، وسوء توزيع الإمداد، وغياب التنسيق العملياتي، ما دفع هذا القائد إلى التمرد على غرفة العمليات المركزية.

ماذا يعني هذا الانسحاب؟ من الناحية العسكرية، يُعد فقدان 40 عربة مسلحة دفعة واحدة خسارة فادحة للمليشيا.

خاصة في ظل الضغوط التي تتعرض لها قواتها على عدة محاور في كردفان ودارفور. كما يعكس هذا الحدث أن تآكل الثقة داخل الصفوف بدأ يتحول إلى انشقاقات فعلية، ما قد يفتح الباب أمام مزيد من الانهيارات في الأيام المقبلة.

وتأتي هذه التطورات في وقت يُكثف فيه الجيش السوداني وحلفاؤه من العمليات العسكرية، وسط حديث متزايد عن اقتراب مرحلة الحسم الميداني في أكثر من جبهة.

الانسحاب العلني لقائد بهذه الرتبة وبهذا الحجم يُعد مؤشرًا واضحًا على أن المليشيا تُعاني من أزمة قيادة وإدارة ميدانية متفاقمة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.