عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تعافي ملحوظ للعملة الوطنية: الجنيه السوداني يكتسب أرضاً جديدة والدولار يتراجع في السوق الموازي! فضيحة دولية مدوية: هيومن رايتس ووتش تكشف لـ"فرانس 24" تدريب المرتزقة الكولومبيين في الإمارات قبل زجه... خط احمر يزلزل الإقليم: مالك عقار ينهي الجدل حول مصير الدمازين وسد الروصيرص ويكشف خبايا الجبهة الجنوب... إحباط عملية نهب مسلحة لمصنع ذهب: تفاصيل الاشتباك البطولي لاستخبارات الجيش في "عقيق" وبلاء حسَن للرقي... مقال تاريخي للبرهان في "فورين بوليسي": لا شرعية للمليشيا الإرهابية، والسلام الحقيقي يُصنع بأيدي السو... معركة حماية الاقتصاد الوطني: اللجنة العليا تناقش خطة متكاملة لتغيير العملة وتحصين النظام المالي من م... وفاة طفل الحصاحيصا تثير الجدل.. الصحة تحسم حقيقة نقص الأكسجين وتكشف السبب عاجل .. ضربة مسيّرة في أم بادر..  هلاك قائد بالمليشيا قائد المليشيا زكريا إسحق في أم بادر شهادة مؤلمة ..سرقوا كل شيء في البيت.. شهادة من الخرطوم تكشف كيف تحولت الذكريات إلى غنائم حرب زلازل مالية تلوح في الأفق : هل تتجه الحكومة لتغيير العملة السودانية وضرب المضاربين؟ صحفي يكشف التفاص...

مليشيا دقلو تشرّع المركبات المسروقة بلوحات جديدة

مليشيا الدعم السريع تبدأ تقنين المركبات المسروقة بدارفور

 

 

 

الفاشر – الثلاثاء 5 أغسطس 2025

 

كشفت مصادر محلية وإيصالات رسمية عن شروع مليشيا الدعم السريع، المعروفة بولائها لأسرة دقلو، في تنفيذ حملة واسعة لترخيص المركبات المنهوبة داخل المناطق التي تسيطر عليها في دارفور.

وتداول مواطنون نماذج من “إيصالات مرورية” تحمل ختم ما يُعرف بـ”الشرطة الفيدرالية – إدارة المرور”، تتضمن رسومًا مفروضة على أصحاب المركبات مقابل منح لوحات جديدة.

وتُظهر الإيصالات المتداولة فرض رسوم تتراوح بين 20,000 و50,000 جنيه سوداني، تختلف حسب نوع المركبة وطرازها.

ووفق الشهود، فإن كثيرًا من هذه المركبات إما نُهبت من المؤسسات الحكومية خلال اقتحامات الخرطوم ونيالا، أو سُرقت من مواطنين فرّوا من مناطق الحرب.

ويُعد هذا التحرك خطوة خطيرة من قبل مليشيا الدعم السريع باتجاه تقنين عمليات النهب والسلب التي اتُهمت بها طيلة الحرب. كما يشكل هذا التصرف انتهاكًا صارخًا للقوانين الوطنية والدولية، .

إذ تعمل جهة غير شرعية على إنشاء مؤسسات موازية للسلطة، وهو ما يعكس نهج “الجنجويدية المؤسسية” التي تسعى أسرة دقلو لتكريسها.

في المقابل، حذّر خبراء قانونيون من مغبّة التعامل مع هذه الوثائق، باعتبارها غير قانونية وغير معترف بها من الجهات السيادية في السودان.

وأكدوا أن هذا النوع من “التراخيص” لا يمنح المركبة أي صفة قانونية، بل قد يُستخدم لاحقًا كدليل إدانة ضد من يحملها.

الشرطة السودانية الرسمية لم تصدر تعليقًا مباشرًا حتى الآن، لكن مصادر داخل وزارة الداخلية في بورتسودان أكدت رفضها التام لأي محاولة لتزوير الهياكل النظامية أو إنشاء بدائل لها، ووصفت هذه المحاولة بأنها “امتداد لنهج الانقلاب الميليشياوي على الدولة ومؤسساتها”.

وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة المليشيا انهيارًا واسعًا للخدمات، وتراجعًا في الأمن، وسط اتهامات متزايدة بفرض الجبايات والسوق السوداء حتى على السلع الأساسية، بما في ذلك الوقود والدواء.

 

ترخيص المركبات المنهوبة بهذه الصورة يُعد امتدادًا لمحاولة فرض واقع جديد بقوة السلاح، وتشريع مسار فوضوي خارج إطار الدولة.

ومن شأن هذا السلوك أن يعمّق الأزمة القانونية والسياسية، ويزيد من تعقيد أي عملية مستقبلية لاستعادة هيبة الدولة وإنفاذ القانون.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.