عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت... عاجل ... «جريمة حرب مكتملة الأركان».. مسيرات المليشيا تستهدف محطة المرخيات التحويلية وتتسبب في إظلام... الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني...

الزحف الكبير نحو دارفور: معركة الحسم تقترب والقوات تتقدّم بثقة

الزحف نحو دارفور: الجيش يقترب من الحسم وميليشيا دقلو تنهار

 

 

 

 

 

عاجل نيوز

 

 

مكاوي المك

مقال تعبوي يكشف مؤشرات النهاية السياسية والعسكرية لميليشيا الدعم السريع في الإقليم

في ظل تطورات ميدانية متسارعة تشهدها الساحة السودانية، برزت مؤخرًا مؤشرات حاسمة تؤكد أن معركة دارفور تدخل مراحلها الأخيرة، وسط تقدم نوعي للقوات المسلحة السودانية والقوى النظامية المشتركة، وتراجع واضح في صفوف مليشيا الدعم السريع، خاصة بعد الانهيارات المتوالية التي شهدتها جبهات العاصمة والجزيرة وكردفان.

وفي تحليل تعبوي قوي حمل توقيع الكاتب “مكاوي المك”، ورد ضمن منشور واسع التداول، أُعيد فيه التذكير بسيناريوهات سابقة تحدث عنها المراقبون مبكرًا، بدءًا من معركة الجزيرة.

ومرورًا بسقوط الخرطوم وانحسار المليشيا عن مدن النيل الأبيض، وحتى وصول العمليات إلى محيط أم روابة، حيث كانت التقديرات تشير إلى أن دارفور ستكون المعركة الأخيرة – والنهاية الحتمية للتمرد.

ويؤكد المقال أن ما اعتبره البعض “تفاؤلًا مفرطًا” أو “دعاية حربية”، قد تحوّل إلى واقع ميداني مشهود، تجلّى في مشاهد انسحاب المليشيا من مواقعها، وتدمير آلياتها، وفرار عناصرها من أم درمان عبر جسر جبل أولياء، بعد أن فشلت في الاحتفاظ بأي موطئ قدم في مناطق التماس الكبرى.

الكاتب أشار إلى أن الخطة العسكرية الحالية تتقدم بهدوء، وتُبنى على تكتيكات مدروسة واستراتيجيات متراكمة، معتبراً أن السيطرة الكاملة على ولاية غرب كردفان باتت وشيكة، ما سيمهّد الطريق لزحف واسع النطاق تنطلق خلاله قوات كاسحة من كردفان والصحراء نحو عمق دارفور.

ويقول مكاوي  إن ما يُعرض في وسائل الإعلام لا يمثل سوى جزء يسير من القوة الحقيقية المنتشرة على الأرض، مؤكدًا أن “ما ترونه ليس إلا أذان الفيل”، بينما يجري التحضير لمعركة فاصلة تطيح بما تبقى من هياكل المليشيا في الفاشر ونيالا.

وفي لهجة تحدٍ واضحة، وجّه الكاتب رسالة مباشرة إلى أنصار ومؤيدي الدعم السريع، وخصّ منها الأبواق الإعلامية الممولة من الخارج، لاسيما من أبوظبي، متهمًا إياها بترويج الأكاذيب والتضليل الإعلامي في محاولة يائسة للتغطية على الانهيار الكبير في الميدان.

وأشار أيضًا إلى أن الزحف المرتقب على الفاشر سيكون في وضح النهار “عصرًا”، في تكرار رمزي لمعركة الخرطوم، مؤكدًا أن احتفال النصر في نيالا بات مسألة وقت، وأن كل محاولات الإرباك الإعلامي لن توقف عجلة التحرير الشامل.

ويُختتم مكاوي المك بالقول إن “التاريخ لا يُكتب بالصوت العالي، بل بخطى المقاتلين”، متوعدًا بما وصفه بـ”نهاية ساحقة مزلزلة لا تُبقي للمليشيا من أثر”، في إشارة إلى خطة التطهير الكامل للإقليم من بؤر التمرد والارتزاق.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.