عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

شاهد الفيديو | هروب والي الخرطوم السابق إلى تشاد وسط انهيار الدعم السريع

فرار بقال والي الخرطوم السابق إلى تشاد في ظروف غامضة

 

 

 

 

الخرطوم – تقارير خاصة– عاجل نيوز

أكدت مصادر مطلعة فرار ابراهيم بقال، والي ولاية الخرطوم السابق خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع على العاصمة، إلى دولة تشاد، في خطوة فُسّرت على نطاق واسع بأنها مؤشر على الانهيار المتسارع داخل الصف الأول لقيادات التمرد.

وجاءت مغادرة بقال بعد سلسلة من الانشقاقات والمغادرات لقيادات بارزة داخل المليشيا، أبرزهم المدعو “عجوبة” وآخرون فرّوا من مواقعهم وسط حالة من الارتباك والتخبط في صفوف القيادة.

وبحسب المعطيات، فإن بقال تولى منصب والي الخرطوم إبان فترة سطوة المليشيا على العاصمة، وكان يُعد أحد رموز الواجهة المدنية المستخدمة لإضفاء مظهر إداري على السيطرة العسكرية الفعلية للمليشيا آنذاك.

غير أن المستجدات الميدانية الأخيرة، خاصة بعد الضربات الدقيقة للقوات المسلحة السودانية واستعادة السيطرة على مساحات واسعة من العاصمة ومحيطها، دفعت بالعديد من قيادات التمرد إلى مغادرة مواقعهم تفاديًا للملاحقة أو المساءلة.

وتفيد تقارير ميدانية بأن بقال غادر عبر مسارات غير رسمية إلى تشاد، في وقت تتسع فيه رقعة الانهيارات وسط الدعم السريع، وتتوالى الانشقاقات التي طالت البنية القيادية والتنظيمية للمليشيا.

ويرى مراقبون أن مغادرة شخصيات من وزن بقال، تمثل ضربة معنوية للمليشيا، وتؤكد تنامي الشعور بانسداد الأفق أمام مشروعها المسلح، في ظل استمرار العمليات العسكرية المحكمة، والتقدم الثابت للقوات النظامية في مختلف الجبهات.

من جانبهم، دعا ناشطون ومراقبون إلى رصد تحركات القيادات الهاربة، ومطالبة الجهات الدولية بملاحقة المتورطين في جرائم خلال فترة سيطرة المليشيا على المدن، مؤكدين أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن الحساب قادم مهما تأخّر.

وفي ظل هذا المشهد، تتزايد المؤشرات على أن ما بعد فرار بقال لن يكون كما قبله، وأن ما تبقى من قيادات الصف الأول داخل المليشيا قد بدأت فعليًا في لملمة ما تبقى، استعدادًا لمغادرة وشيكة نحو الحدود.

 

⛔️ شاهد الفيديو من هنا

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.