شاهد الفيديو | هروب والي الخرطوم السابق إلى تشاد وسط انهيار الدعم السريع
فرار بقال والي الخرطوم السابق إلى تشاد في ظروف غامضة
الخرطوم – تقارير خاصة– عاجل نيوز
أكدت مصادر مطلعة فرار ابراهيم بقال، والي ولاية الخرطوم السابق خلال فترة سيطرة مليشيا الدعم السريع على العاصمة، إلى دولة تشاد، في خطوة فُسّرت على نطاق واسع بأنها مؤشر على الانهيار المتسارع داخل الصف الأول لقيادات التمرد.
وجاءت مغادرة بقال بعد سلسلة من الانشقاقات والمغادرات لقيادات بارزة داخل المليشيا، أبرزهم المدعو “عجوبة” وآخرون فرّوا من مواقعهم وسط حالة من الارتباك والتخبط في صفوف القيادة.
وبحسب المعطيات، فإن بقال تولى منصب والي الخرطوم إبان فترة سطوة المليشيا على العاصمة، وكان يُعد أحد رموز الواجهة المدنية المستخدمة لإضفاء مظهر إداري على السيطرة العسكرية الفعلية للمليشيا آنذاك.
غير أن المستجدات الميدانية الأخيرة، خاصة بعد الضربات الدقيقة للقوات المسلحة السودانية واستعادة السيطرة على مساحات واسعة من العاصمة ومحيطها، دفعت بالعديد من قيادات التمرد إلى مغادرة مواقعهم تفاديًا للملاحقة أو المساءلة.
وتفيد تقارير ميدانية بأن بقال غادر عبر مسارات غير رسمية إلى تشاد، في وقت تتسع فيه رقعة الانهيارات وسط الدعم السريع، وتتوالى الانشقاقات التي طالت البنية القيادية والتنظيمية للمليشيا.
ويرى مراقبون أن مغادرة شخصيات من وزن بقال، تمثل ضربة معنوية للمليشيا، وتؤكد تنامي الشعور بانسداد الأفق أمام مشروعها المسلح، في ظل استمرار العمليات العسكرية المحكمة، والتقدم الثابت للقوات النظامية في مختلف الجبهات.
من جانبهم، دعا ناشطون ومراقبون إلى رصد تحركات القيادات الهاربة، ومطالبة الجهات الدولية بملاحقة المتورطين في جرائم خلال فترة سيطرة المليشيا على المدن، مؤكدين أن العدالة لا تسقط بالتقادم، وأن الحساب قادم مهما تأخّر.
وفي ظل هذا المشهد، تتزايد المؤشرات على أن ما بعد فرار بقال لن يكون كما قبله، وأن ما تبقى من قيادات الصف الأول داخل المليشيا قد بدأت فعليًا في لملمة ما تبقى، استعدادًا لمغادرة وشيكة نحو الحدود.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا