عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

عبدالماجد عبدالحميد | الحراك التنموي غير المسبوق في شرق دارفور.. من ركام الماضي إلى حديقة الحياة في الضعين

أنس عمر يقود نهضة غير مسبوقة في شرق دارفور

 

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

■ تعود قصة هذه الصورة إلي العام الثاني من تولي الأخ العزيز أنس عمر منصب والي ولاية شرق دارفور .. زرته يومها رفقة الأخ الصحفي أسامة عبدالماجد .. .. بدأ أنس عمر عهده في مدينة الضعين حاضرة شرق دارفور من منزل حكومي ( مكعكع) ..

كان منزل الوالي ومكتبه ونُزل ضيوف الولاية .. لا مكان آخر .. من داخل المنزل المكتب وضع أنس عمر ومن معه من المخلصين خطة محددة لتغيير وجه مدينة الضعين ..

■ هذه الصورة مع الأخ أنس عمر كانت في العام الثاني عندما زرناه مرة أخري لنشهد إفتتاح عدد من المرافق بالولاية .. الصورة من حديقة وسط مدينة الضعين ..

المكان سابقاً كان مهملاً وتحول مع مرور الأيام لمكب نفايات .. في أمسية اليوم الثاني لزيارتنا أصطحبنا أنس عمر إلي حديقة في وسط الضعين .. أعداد من الأسر تفترش مساحات خضراء داخل المكان ..

الأطفال يتقافزون مثل الفراشات من لعبة إلي لعبة .. أدينا صلاة العشاء داخل مصلي ملحق بالحديقة .. عندما إنتهت بنا جولة الزيارة إلي المكان حيث تم التقاط الصورة سألني أنس مازحاً : آها ياشيخنا..

تتذكر المكان دة كان شنو ؟! .. أجبت بلا .. أجاب ضاحكاً : دي الكوشة الشفتوها المرة الفاتت !!

■ في اليوم الثالث للزيارة شهدنا إفتتاح عدد من المرافق والتي كان نهوضها من تحت الركام والرماد قصة أسطورية يحكيها أهل شرق دارفور عامة ومدينة الضعين خاصة وهم في حالة ذهول ..

■ الحراك التنموي والاقتصادي والاجتماعي الذي أحدثه أنس عمر غير مسبوق في تاريخ شرق دارفور ..

■ اليوم وبعد كل تلك السنوات يحتاج أبناء ولاية شرق دارفور إلي الجلوس قليلاً مع أنفسهم .. عليهم ألا يرهنوا مستقبل أبنائهم للجهلة والمتمردين من أمثال حميدتي وأخيه المعتوه عبدالرحيم دقلو ..

سيدفعون الثمن غالياً في مقبل السنوات عندما يكتشفوا أنهم أضاعوا أعمارهم في مطاردة السراب والماء الحميم..

■ لن نسأل عن مصير ومكان أنس عمر .. حسبه أنه أدي واجبه علي أكمل وجه .. من يعتقلونه يعذبون أنفسهم ألف مرة ..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.