عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

السودان | الجمارك تسرق العائدين بالمليارات .. فاتورة خرافية لعفش مستعمل

الجمارك تبتز العائدين بعفش شخصي معفى قانونيًا

 

 

 

عاجل نيوز – عزمي عبد الرازق

 

سيدة عادت من اللجوء تُفاجأ بجمارك بملايين الجنيهات رغم قرار الإعفاء

 

في جريمة إدارية تُضاف إلى جراح الحرب، وجّهت جمارك السودان طعنة جديدة للمواطنين العائدين من اللجوء، بعد أن فرضت على سيدة سودانية عائدة فاتورة جمارك تقارب 3 ملايين جنيه مقابل عفش شخصي مستعمل لا تتجاوز قيمته 30 ألف جنيه مصري.

السيدة، التي عادت إلى وطنها بعد رحلة نزوح مريرة، لم تحمل معها سوى غسالة وثلاجة وبعض الملابس وأثاث بسيط جمّعته بشق الأنفس.

ورغم أن المادة (54-أ) من قانون الجمارك السوداني تُعفي العائدين من الرسوم على العفش الشخصي،

إلا أن سلطات الجمارك تعاملت معها كأنها تاجر جشع، لتضعها أمام خيارين: الدفع أو ترك مقتنياتها.

وما يزيد من مرارة الموقف أن منزل السيدة كان قد تعرض من قبل للسرقة بواسطة مليشيا الدعم السريع، فلم يتبق لها سوى هذه المقتنيات التي حفظتها في غربتها..

لكنها وجدت سيف الجمارك في الخرطوم أشد قسوة من النهب المسلح، بعدما أجبرها على ترك عفشها في العراء وضياع سنوات تعبها.

وزارة المالية تبرر ممارسات الجمارك بالتصدي لـ”تجار يتهربون باسم العفش الشخصي”، لكنها في الحقيقة تعاقب الأبرياء وتبتلع القرارات الرسمية بالإعفاء، .

بينما تتكدس الحاويات في الموانئ وتتعفن البضائع تحت شمس الميناء.

هذا الابتزاز الممنهج يطرح سؤالًا خطيرًا: من يحاسب الجمارك على تحويل نصوص القوانين إلى أوراق بلا قيمة، وعلى سرقة المواطن في وضح النهار بمبالغ خرافية؟.

ومتى تدرك الحكومة أن معاناة العائدين لا تحتمل أن يُعاقبوا مرتين؛ مرة بالحرب ومرة بالرسوم؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.