عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
تفضل سيادة الرئيس : هذه هي حكومة كامل إدريس.. خسارة منصب دولي تفتح النار على حكومة كامل راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل

السودان | الجمارك تسرق العائدين بالمليارات .. فاتورة خرافية لعفش مستعمل

الجمارك تبتز العائدين بعفش شخصي معفى قانونيًا

 

 

 

عاجل نيوز – عزمي عبد الرازق

 

سيدة عادت من اللجوء تُفاجأ بجمارك بملايين الجنيهات رغم قرار الإعفاء

 

في جريمة إدارية تُضاف إلى جراح الحرب، وجّهت جمارك السودان طعنة جديدة للمواطنين العائدين من اللجوء، بعد أن فرضت على سيدة سودانية عائدة فاتورة جمارك تقارب 3 ملايين جنيه مقابل عفش شخصي مستعمل لا تتجاوز قيمته 30 ألف جنيه مصري.

السيدة، التي عادت إلى وطنها بعد رحلة نزوح مريرة، لم تحمل معها سوى غسالة وثلاجة وبعض الملابس وأثاث بسيط جمّعته بشق الأنفس.

ورغم أن المادة (54-أ) من قانون الجمارك السوداني تُعفي العائدين من الرسوم على العفش الشخصي،

إلا أن سلطات الجمارك تعاملت معها كأنها تاجر جشع، لتضعها أمام خيارين: الدفع أو ترك مقتنياتها.

وما يزيد من مرارة الموقف أن منزل السيدة كان قد تعرض من قبل للسرقة بواسطة مليشيا الدعم السريع، فلم يتبق لها سوى هذه المقتنيات التي حفظتها في غربتها..

لكنها وجدت سيف الجمارك في الخرطوم أشد قسوة من النهب المسلح، بعدما أجبرها على ترك عفشها في العراء وضياع سنوات تعبها.

وزارة المالية تبرر ممارسات الجمارك بالتصدي لـ”تجار يتهربون باسم العفش الشخصي”، لكنها في الحقيقة تعاقب الأبرياء وتبتلع القرارات الرسمية بالإعفاء، .

بينما تتكدس الحاويات في الموانئ وتتعفن البضائع تحت شمس الميناء.

هذا الابتزاز الممنهج يطرح سؤالًا خطيرًا: من يحاسب الجمارك على تحويل نصوص القوانين إلى أوراق بلا قيمة، وعلى سرقة المواطن في وضح النهار بمبالغ خرافية؟.

ومتى تدرك الحكومة أن معاناة العائدين لا تحتمل أن يُعاقبوا مرتين؛ مرة بالحرب ومرة بالرسوم؟

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.