عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أول استقالة مواطن سوداني موثقة بخط اليد».. تصريح رئيس الوزراء كامل إدريس لفضائية «الحدث» يشعل موجة ... «مهلة أسبوعين والتخلف يعرض للمساءلة».. الجمارك السودانية تحدد 3 ديسمبر موعداً نهائياً لتخليص المركبا... الرئيس السيسي: لا أذيع سرّاً.. تدخلنا عدة مرات لاحتواء التصعيد بين الجيش والدعم السريع منعاً لوقوع ا... «بين عمق الممر الإستراتيجي وحماية السيادة».. تفكيك أبعاد التوتر العابر في العلاقات السودانية المصرية... «التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب «حازمة لأجل استقرار العاصمة».. لجنة أمن الخرطوم تصدر توجيهات صارمة بضبط المظاهر العسكرية وحظر حمل ال... «تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة

القصة الكاملة للسيارات .. جامعة أم درمان الإسلامية تكسر الصمت وتكشف الحقيقة

جامعة أم درمان الإسلامية تكشف حقيقة السيارات

 

 

 

 

أمدرمان – عاجل نيوز

 

بيان حاسم يرد على اتهامات شراء سيارات فاخرة ويكشف تفاصيل صادمة عن صراع داخلي وملفات فساد قيد المحاكمة

في تطور لافت، خرجت جامعة أم درمان الإسلامية عن صمتها لتضع النقاط على الحروف بشأن ما تردد عن صفقة مثيرة للجدل تتعلق بشراء سيارات جديدة، مؤكدة أنها لم تتجاوز ثلاث سيارات “عادية” تم اقتناؤها عبر الإجراءات الرسمية المتبعة لدى وزارة المالية.

وأكدت إدارة الإعلام والعلاقات العامة بالجامعة أن ما يُثار في بعض المنابر الإعلامية ليس سوى محاولة للتشويه، مشددة على أن الجامعة مضت خلال أصعب فترات الحرب في استكمال عام دراسي كامل، تدريسًا وتقييمًا، بفضل انضباط إدارتها العليا ودقة منظومتها المالية.

البيان أوضح أن مدير الجامعة ظل حاضرًا في مقرها بأم درمان حتى في ذروة القصف والتهديدات الأمنية، وأنه أول مدير يدخل الجامعة بالعاصمة في تلك الظروف، بشهادة والي الخرطوم الذي شارك في تدشين الامتحانات. كما أشار إلى الدور المحوري لكل من وكيل الجامعة، الذي وُصف بـ”الرجل الإداري الصارم”، ونائب المدير، رجل القانون الذي وضع أنظمة صارمة منذ أن كان مفوضًا من وزارة العدل، والذي قاد خطة الانتقال المؤقت إلى بورتسودان قبل أن يتعرض لحادث إصابة في السعودية لكنه واصل مهامه دون انقطاع.

ولم يتوقف البيان عند حدود الدفاع الإداري، بل كشف عن ملفات ساخنة تتعلق بشبهات فساد داخلية، مؤكداً أن بعض من يثيرون الاتهامات هم أنفسهم متورطون في قضايا مالية يجري نظرها أمام القضاء.

وأضاف أن الجامعة ترفض أي تسوية أو مساومة في تلك الملفات، مشددة أن حقها حق عام لا يسقط، وأن ساعة الحسم قادمة قريباً.

وختمت الجامعة رسالتها بلهجة تحدٍ قائلة: “حين يصدر حكم القضاء سيعلم المتربصون بهذه المؤسسة العريقة أنهم أخطأوا الطريق، فهذه جامعة لن تُهزَم بالإشاعات”.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.