وصول «سَفَروق» للميادين — طائرة مسيّرة جديدة تقلب موازين المعارك
سفروق: المسيرة السودانية المضادة للتشويش تدخل المعارك
وكالات – عاجل نيوز
أفادت مصادر عسكرية أن وحدات الجيش السوداني بدأت استخدام طائرة مسيّرة انتحارية محلية الصنع تُعرف باسم «سَفَروق» (SAFAROOG) ضمن العمليات القتالية الجارية في ولايتي كردفان ودارفور، ما يمثل نقلة نوعية في قدرات المراقبة والضربات الدقيقة على أطراف الجبهات.
تفاصيل تقنية —
قدرة تشغيلية ومزايا ميدانية المسيرة، التي كشف عنها لأول مرة في معرض IDEF-2025 بإسطنبول، تظهر بوزن إقلاع يصل إلى 120 كجم وحمولة قصوى تقارب 40 كجم، ومدى عملياتي يصل حتى 600 كيلومتر، مع زمن طيران يتراوح بين 2.5 و4.5 ساعة، ونظام ملاحة GNSS/INS ومزايا مضادة للتشويش.
هذه المواصفات تُكسبها قدرة على تنفيذ مهمات الاستطلاع والضربات الدقيقة في عمق ساحة العمليات.
تكتيك وتوظيف ميداني
مصادر على صلة بالمعارك ترجّح أن الاعتماد على «سَفَروق» سيُستخدم لمهام الاستطلاع المتواصل وتوجيه نيران المدفعية،.
إضافة إلى تجهيزها كمسيّرة انتحارية لمهام هجوم دقيقة ضد مواقع محصنة أو منظومات إسناد لوجستي للمنافس.
وجود خاصية مقاومة التشويش يُقلّل من فعالية محاولات تعطيلها ويزيد من موثوقية الاستفادة منها في ظروف طقس وإلكترونيات معادية.
السياق الإقليمي وتأثير الانتشار
ظهور منظومات مسيّرة متطورة لدى أطراف النزاع، سواء مسيرات محلية أو دخلت عبر قنوات مختلفة، قد يعيد تشكيل قواعد الاشتباك، كما ظهر سابقًا دخول مسيرات بعيدة المدى إلى ساحات في دارفور ما استدعى مخاوف دولية بشأن تفاقم القدرات الجوية غير التقليدية.
هذا التطور يؤكد أن الساحة السودانية تشهد تحولًا سريعًا في أدوات الحرب غير المأهولة.
خلاصة وتحليل موجز
إدخال «سَفَروق» إلى خط المواجهة يعكس قدرة المصانع المحلية والجهد الفني السوداني على تطوير منظومات طيران صغيرة قتالية ضمن قيود الحصار والحرب، .
وسيكون العامل الحاسم مدى قدرة الطرفين على توفير منصات إطلاق، صيانة لوجستية، وتكاملها مع منظومات كشف وتمييز الأهداف في الميدان.