عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد... «تصعيد ميداني متسارع».. مراسل قناة الحدث يؤكد سماع دوي انفجارات عنيفة بمحيط منطقة الكدرو العسكرية شم... «استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح...

الفاشر.. القلعة التي كسرت 251 هجوماً لمليشيا الدعم السريع

الفاشر.. صمود أسطوري بعد 251 هجوماً فاشلاً للدعم السريع

 

 

متابعات –عاجل نيوز

 

بشير يعقوب 

في قلب دارفور تقف الفاشر كأنها قلعة من المجد والصلابة، مدينة لم تعرف الانكسار رغم ما واجهته من حصار وقصف وهجمات متواصلة.

اليوم، تُسجّل الفاشر فصلاً جديداً في أسطورة الصمود السوداني، بعدما صدّت أكثر من (251) هجوماً شنّتها مليشيا الدعم السريع، قُتل خلالها أكثر من خمسين ألف مرتزق حاولوا عبثاً اختراق أسوارها.

كل هجوم كان ينهار أمام بسالة المدافعين، ليؤكد أن الفاشر ليست هدفاً عسكرياً كما ظن العدو، بل قضية وطنية يدافع عنها الجميع؛ جيشاً وشعباً ومقاومةً وقواتٍ مشتركةً تحت راية واحدة: راية الوطن.

في الفاشر، تلاشت الفوارق وتوحّدت البنادق. لا مكان للحياد ولا للتردد، فكل طلقة تُطلق دفاعاً عن كرامة السودان، وكل بيت فيها صار موقعاً من مواقع المقاومة الوطنية.

لقد تجاوزت الفاشر في صمودها كل الحكايات التي سطّرها التاريخ عن المدن المحاصَرة، حتى شبّهها المراقبون بـستالينغراد السودان، المدينة التي لا تُهزم مهما اشتدت النيران.

وهكذا، تظل الفاشر اليوم عنوان الإرادة السودانية الخالصة، ومرآةً للبطولة التي لا تُقاس بعدد الطلقات، بل بعمق الإيمان بأن الأرض لا تُباع، والوطن لا يُركع.

هنا الفاشر.. هنا قلعة الصمود.
ومنها ينبض نبض السودان الحر.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.