الفاشر.. القلعة التي كسرت 251 هجوماً لمليشيا الدعم السريع
الفاشر.. صمود أسطوري بعد 251 هجوماً فاشلاً للدعم السريع
متابعات –عاجل نيوز
بشير يعقوب
في قلب دارفور تقف الفاشر كأنها قلعة من المجد والصلابة، مدينة لم تعرف الانكسار رغم ما واجهته من حصار وقصف وهجمات متواصلة.
اليوم، تُسجّل الفاشر فصلاً جديداً في أسطورة الصمود السوداني، بعدما صدّت أكثر من (251) هجوماً شنّتها مليشيا الدعم السريع، قُتل خلالها أكثر من خمسين ألف مرتزق حاولوا عبثاً اختراق أسوارها.
كل هجوم كان ينهار أمام بسالة المدافعين، ليؤكد أن الفاشر ليست هدفاً عسكرياً كما ظن العدو، بل قضية وطنية يدافع عنها الجميع؛ جيشاً وشعباً ومقاومةً وقواتٍ مشتركةً تحت راية واحدة: راية الوطن.
في الفاشر، تلاشت الفوارق وتوحّدت البنادق. لا مكان للحياد ولا للتردد، فكل طلقة تُطلق دفاعاً عن كرامة السودان، وكل بيت فيها صار موقعاً من مواقع المقاومة الوطنية.
لقد تجاوزت الفاشر في صمودها كل الحكايات التي سطّرها التاريخ عن المدن المحاصَرة، حتى شبّهها المراقبون بـستالينغراد السودان، المدينة التي لا تُهزم مهما اشتدت النيران.
وهكذا، تظل الفاشر اليوم عنوان الإرادة السودانية الخالصة، ومرآةً للبطولة التي لا تُقاس بعدد الطلقات، بل بعمق الإيمان بأن الأرض لا تُباع، والوطن لا يُركع.
هنا الفاشر.. هنا قلعة الصمود.
ومنها ينبض نبض السودان الحر.