عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

الفاشر.. القلعة التي كسرت 251 هجوماً لمليشيا الدعم السريع

الفاشر.. صمود أسطوري بعد 251 هجوماً فاشلاً للدعم السريع

 

 

متابعات –عاجل نيوز

 

بشير يعقوب 

في قلب دارفور تقف الفاشر كأنها قلعة من المجد والصلابة، مدينة لم تعرف الانكسار رغم ما واجهته من حصار وقصف وهجمات متواصلة.

اليوم، تُسجّل الفاشر فصلاً جديداً في أسطورة الصمود السوداني، بعدما صدّت أكثر من (251) هجوماً شنّتها مليشيا الدعم السريع، قُتل خلالها أكثر من خمسين ألف مرتزق حاولوا عبثاً اختراق أسوارها.

كل هجوم كان ينهار أمام بسالة المدافعين، ليؤكد أن الفاشر ليست هدفاً عسكرياً كما ظن العدو، بل قضية وطنية يدافع عنها الجميع؛ جيشاً وشعباً ومقاومةً وقواتٍ مشتركةً تحت راية واحدة: راية الوطن.

في الفاشر، تلاشت الفوارق وتوحّدت البنادق. لا مكان للحياد ولا للتردد، فكل طلقة تُطلق دفاعاً عن كرامة السودان، وكل بيت فيها صار موقعاً من مواقع المقاومة الوطنية.

لقد تجاوزت الفاشر في صمودها كل الحكايات التي سطّرها التاريخ عن المدن المحاصَرة، حتى شبّهها المراقبون بـستالينغراد السودان، المدينة التي لا تُهزم مهما اشتدت النيران.

وهكذا، تظل الفاشر اليوم عنوان الإرادة السودانية الخالصة، ومرآةً للبطولة التي لا تُقاس بعدد الطلقات، بل بعمق الإيمان بأن الأرض لا تُباع، والوطن لا يُركع.

هنا الفاشر.. هنا قلعة الصمود.
ومنها ينبض نبض السودان الحر.

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.