عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«التزام سيادي بصنع السلام العادل».. رئيس مجلس السيادة  يبعث رسالة خطية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب «حازمة لأجل استقرار العاصمة».. لجنة أمن الخرطوم تصدر توجيهات صارمة بضبط المظاهر العسكرية وحظر حمل ال... «تمسك بالقانون ورفض للحلول الودية».. وزير الإعلام يرفض مبادرة صلح طرحها قاضي المعلوماتية في قضيته ضد... «فاتورة بـ 5 مليارات جنيه تشعل التواصل».. جدل واسع حول فاتورة عشاء خيالية بمطعم شهير في الرياض شرق ا... «تفكيك المليشيا وتنظيف طريق الصادرات بالكامل».. قائد العمل الخاص بكردفان يعلن السيطرة على أكثر من 30... السعودية تنفذ حكم الإعدام بحق رجل وامرأة بعد إدانتهما بفعل الفاحشة داخل مسجد بمكة «من شرفة نيويورك إلى دهاليز واشنطن».. عبد العزيز الزبير يفكك «أكذوبة الاستثمار المشروط» وتدابير الوص... عادل الباز... داء العداء للإسلاميين!! شركة صينية تبدأ صيانة جسر الحلفايا بالخرطوم.. وتوجيهات صارمة بإيقاف حركة الشاحنات قفزة قياسية في أسعار الحليب بالخرطوم.. ورطل اللبن يقفز إلى 4 آلاف جنيه

تحليل شخصية القائد خلا أبولولو قاتل الابرياء : اضطراب نفسي يقود إلى فظائع إنسانية

شخصية أبولولو قاتل الأبرياء والضعفاء بين السلوك الإجرامي والاضطراب النفسي

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تقرير عقيد معاش  إبراهيم عقيل مادبو

 

يؤكد التحليل النفسي أن المدعو الفاتح عبد الله إدريس (أبولولو)، قاتل المدنيين العزَّل، يعاني من الاعتلال النفسي (Psychopathy)، .

وهو اضطراب في الشخصية يتسم بالسلوك العدواني المستمر، وغياب التعاطف مع الآخرين، والتلذذ بالقتل، خاصة تجاه الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء.

هذا السلوك يعكس اضطراباً عميقاً في بنية الشخصية وانهياراً في القيم الأخلاقية والإنسانية.

في علم النفس، يشير هذا النمط من السلوك إلى شخصٍ عانى في طفولته من تجارب قاسية أو مهينة خلّفت لديه شعوراً بالنقص، ورغبةً في السيطرة على الآخرين كنوعٍ من التعويض النفسي.

ويتجلى ذلك في سلوك أبولولو المتغطرس والمستمتع بالسلطة، وهو ما يرتبط غالباً بغياب التربية السليمة وضعف الوازع الديني.

فعندما ينقطع الإنسان عن القيم الإيمانية، يفقد ارتباطه بالله وبالمجتمع، ويصبح سلوكه منحرفاً وعدوانياً بطبيعته.

من الناحية الاجتماعية، يبدو أن أبولولو نشأ في بيئة تفتقر إلى الدعم الأسري والضبط الاجتماعي، ما جعله يميل إلى التوافق مع المجرمين ومتعاطي المخدرات وأصحاب الفكر العدواني.

هذه الفئة من الأشخاص تتبنى عادةً ثقافةً سوقيةً منحطة تنبذ القيم الإنسانية وتُبرر القتل والإذلال كوسيلة للبقاء أو التميز، ما يُفسر سهولة ممارسته للعنف المفرط بلا ندم.

ويُلاحظ أن أبولولو، رغم وحشيته، يتصف بالجبن، إذ لا يظهر إلا بعد انتهاء المعارك، ويختار ضحاياه من المدنيين العزَّل والنساء والأطفال، ما يعكس خوفه من المواجهة الحقيقية وافتقاده للشجاعة.

كما أن دوافعه في القتل تبدو نابعة من رغبة مرضية في الشعور بالقوة والهيمنة، مع محاولة لفت الانتباه الإعلامي والتفاخر بين أقرانه في مليشيا الدعم السريع.

ويشير العقيد مادبو إلى أن نموذج أبولولو لا يختلف عن سلوك العديد من قادة المليشيا الذين تبنّوا أسماء حركية ذات دلالات عنف مثل “شارون” و”يأجوج ومأجوج”، تعبيراً عن إعجابهم بثقافة القتل والدمار.

لذلك، فإن الجرائم التي شهدتها مدينة الفاشر لم تكن صدفة، بل نتيجة نهجٍ ممنهج تتبناه قوات الدعم السريع المتمردة منذ بداية الحرب، يقوم على بث الرعب، وتصفية المدنيين، وارتكاب جرائم ذات طابع عنصري وانتقامي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.