عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

تحليل شخصية القائد خلا أبولولو قاتل الابرياء : اضطراب نفسي يقود إلى فظائع إنسانية

شخصية أبولولو قاتل الأبرياء والضعفاء بين السلوك الإجرامي والاضطراب النفسي

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

تقرير عقيد معاش  إبراهيم عقيل مادبو

 

يؤكد التحليل النفسي أن المدعو الفاتح عبد الله إدريس (أبولولو)، قاتل المدنيين العزَّل، يعاني من الاعتلال النفسي (Psychopathy)، .

وهو اضطراب في الشخصية يتسم بالسلوك العدواني المستمر، وغياب التعاطف مع الآخرين، والتلذذ بالقتل، خاصة تجاه الفئات الضعيفة مثل الأطفال والنساء.

هذا السلوك يعكس اضطراباً عميقاً في بنية الشخصية وانهياراً في القيم الأخلاقية والإنسانية.

في علم النفس، يشير هذا النمط من السلوك إلى شخصٍ عانى في طفولته من تجارب قاسية أو مهينة خلّفت لديه شعوراً بالنقص، ورغبةً في السيطرة على الآخرين كنوعٍ من التعويض النفسي.

ويتجلى ذلك في سلوك أبولولو المتغطرس والمستمتع بالسلطة، وهو ما يرتبط غالباً بغياب التربية السليمة وضعف الوازع الديني.

فعندما ينقطع الإنسان عن القيم الإيمانية، يفقد ارتباطه بالله وبالمجتمع، ويصبح سلوكه منحرفاً وعدوانياً بطبيعته.

من الناحية الاجتماعية، يبدو أن أبولولو نشأ في بيئة تفتقر إلى الدعم الأسري والضبط الاجتماعي، ما جعله يميل إلى التوافق مع المجرمين ومتعاطي المخدرات وأصحاب الفكر العدواني.

هذه الفئة من الأشخاص تتبنى عادةً ثقافةً سوقيةً منحطة تنبذ القيم الإنسانية وتُبرر القتل والإذلال كوسيلة للبقاء أو التميز، ما يُفسر سهولة ممارسته للعنف المفرط بلا ندم.

ويُلاحظ أن أبولولو، رغم وحشيته، يتصف بالجبن، إذ لا يظهر إلا بعد انتهاء المعارك، ويختار ضحاياه من المدنيين العزَّل والنساء والأطفال، ما يعكس خوفه من المواجهة الحقيقية وافتقاده للشجاعة.

كما أن دوافعه في القتل تبدو نابعة من رغبة مرضية في الشعور بالقوة والهيمنة، مع محاولة لفت الانتباه الإعلامي والتفاخر بين أقرانه في مليشيا الدعم السريع.

ويشير العقيد مادبو إلى أن نموذج أبولولو لا يختلف عن سلوك العديد من قادة المليشيا الذين تبنّوا أسماء حركية ذات دلالات عنف مثل “شارون” و”يأجوج ومأجوج”، تعبيراً عن إعجابهم بثقافة القتل والدمار.

لذلك، فإن الجرائم التي شهدتها مدينة الفاشر لم تكن صدفة، بل نتيجة نهجٍ ممنهج تتبناه قوات الدعم السريع المتمردة منذ بداية الحرب، يقوم على بث الرعب، وتصفية المدنيين، وارتكاب جرائم ذات طابع عنصري وانتقامي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.