عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«سقوط أحد أكابر العصابات الدولية».. السلطات الكولومبية تعتقل إسرائيلياً احتال على بنك الخرطوم بمبلغ ... «انكشاف الأقنعة الحقوقية».. الناشط السوداني محمد أزهري يكشف تورط «المنظمة الأفريقية» بكمبالا في تهدي... «سقوط قادة التمرد والانتهازية».. مقتل اللواء في ضربات نيالا تنقل بين الحركات المسلحة والجيش والدعم ا... «تمهيد الطريق للتوافق الوطني».. رئيس مجلس السيادة يصدر قراراً بشطب البلاغات الجنائية ضد السودانيين ا... الدفاعات الأرضية تسقط أسراباً من المسيرات الانتحارية المعتدية فوق القضارف وسدي عطبرة وستيت وخزان خشم... «انضباط التربية تحت المجهر».. مقطع فيديو متداول داخل مدرسة بولاية النيل الأبيض يثير موجة جدل واسعة و... «امتداد لدبلوماسية الوفاء والمصير المشترك».. السفير التركي الجديد فخري تُركَر أوبا يتسلم مهامه بالخر... «بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال

مسرحية جديدة للجنجويد في شمال دارفور لتزييف الواقع

الجنجويد يصنعون مشاهد مزيفة في دارفور للهروب من الإدانة

 

 

محاولة منظمة لطمس الحقيقة عبر تجميع السكان قسريًا وتصوير “بيعة” لا وجود لها 

 

متابعات – عاجل نيوز

المحرر التشادي

بدأت مليشيات الجنجويد خلال الأيام الماضية تنفيذ مخطط إعلامي واسع في مناطق شمال دارفور، يستهدف – وفق معلومات موثوقة حصلت عليها منصة المحقق التشادي – تزييف موقف السكان المحليين وتقديمهم للعالم على أنهم “مؤيدون” لمليشيا الدعم السريع، رغم أن هذه المناطق كانت ولا تزال مسرحًا لعمليات قتل وتهجير ممنهج منذ اندلاع الحرب.

وبحسب المعلومات، يجري تنفيذ العملية في محيط شمال مليط وشمال شرق كتم، خاصة في هشابة والقرى المتاخمة لها، .

حيث تقوم المليشيات بتجميع المدنيين قسريًا من قرى: أنكا، بريديك، هشابة، قرى البرتي، وعدد من القرى الممتدة نحو مليط، ثم نقلهم تحت تهديد السلاح إلى مواقع محددة مسبقًا لتصوير مشاهد دعائية تُسوّق للخارج كأنها “بيعة شعبية” للدعم السريع.

تفاصيل العملية ومن يقف خلفها داخل دارفور

تشير المصادر إلى أن العملية يقودها ميدانيًا كل من مرين – أحد عناصر الجنجويد من أبناء التنجر – و الصادق أمين المنتمي إلى الزغاوة، بينما يشرف عليها بشكل مباشر عبد الرحيم دقلو، الذي يسعى لتخفيف الضغوط الإقليمية والدولية المتصاعدة بعد الجرائم الواسعة التي شهدتها الفاشر ومناطق أخرى من دارفور.

وتؤكد المعلومات أن إدارات أهلية وأسرًا كاملة جرى ترحيلها بالقوة إلى مواقع التجميع، ضمن محاولة لتحقيق كثافة بشرية كبيرة تُظهر المسرحية وكأنها “تجمّع طبيعي” للسكان، رغم أن معظم هؤلاء من ضحايا التهجير نفسه الذي تسببت فيه المليشيات.

الهدف: قلب الحقيقة وتخفيف الضغط الدولي

يهدف المخطط، وفق المصادر، إلى خلق رواية إعلامية بديلة تضرب مصداقية تقارير الإبادة الجماعية التي وثقتها منظمات دولية، وإظهار دعم شعبي مصطنع للدعم السريع لتخفيف الانتقادات الموجهة إلى الإمارات والجهات الخارجية المتهمة بالإمداد العسكري للمليشيات.

كما يسعى إلى تشويش الأدلة المتعلقة بجرائم التطهير العرقي في دارفور عبر تقديم مشاهد معاكسة للواقع.

دعوة عاجلة لكشف المسرحية قبل نشرها

يدعو المحقق التشادي النشطاء والصحفيين والمنصات الإعلامية إلى التحرك الفوري لكشف هذه العملية قبل نشر موادها، عبر نشر التحذيرات، وتوثيق شهادات المدنيين الذين أُجبروا على المشاركة فيها، وفضح القيادات المتورطة في هذا المخطط.

فما يجري في شمال دارفور ليس “بيعة” ولا “تأييدًا شعبيًا”، بل ممارسة قسرية تهدف إلى تزوير إرادة السكان وتبييض جرائم تُعد من أخطر ما شهدته دارفور في السنوات الأخيرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.