عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«استعادة السيادة الجوية».. خارطة طريق لفتح المجال الجوي العلوي تدريجياً «صندوق القتل الحتمي».. قائد بالعمل الخاص  يوجه إنذاراً أخيراً لمليشيا الدعم السريع ويؤكد جاهزية سلاح... «شبكات الإرهاب العابرة للحدود».. السودان يحذر مجلس الأمن .. انتقال أسلحة الدعم السريع إلى تنظيم داعش... «ترسانة الجو السودانية تحت المجهر».. تحقيق دولي يكشف عن استخدام 21 نوعاً من الطائرات المسيرة مصنعة ف... «ضبط طن مخدرات وإصابات بالرصاص».. كواليس مداهمة أمنية مثيرة تقود إلى احتجاجات عارمة وإحراق الإطارات ... «سقوط في امتحان الدفاع عن الدولة».. الصحفية رشان أوشي تفتح النار على خالد الإعيسر وتحذره من عواقب مو... الضابط السوداني عبدالله اللبيب يحذر من دعوات قطع العلاقات وإغلاق طريق الشمال مع مصر الجيش يبدأ معركة تحرير دارفور واستهداف مراكز التشوين بنيالا شاهد الفيديو الضجة... «مقلب الـ 5 مليار».. تفاصيل وكواليس فاتورة «مطعم عمروس» في الرياض وحقيقة الضجة... "زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق...

الماعارف إقول عدس |أوروبا تكشف الرواية الزائفة… وبيان أبوظبي يزيد الأسئلة

قرار أوروبي يضع الدعم السريع تحت الرقابة ويحرج أبوظبي

 

 

 

متابعات – عاجل نيوز

تحليل مكاوي الملك 

 

ألقى قرار البرلمان الأوروبي الأخير بظلاله على مسار الأزمة السودانية، بعد أن تبنى موقفاً واضحاً أدان فيه أنشطة قوات الدعم السريع وفتح الباب أمام تحقيقات دولية حول مصادر السلاح والذهب التي تغذي الصراع.

ورغم وضوح النص الأوروبي، سارعت أبوظبي لإصدار بيان احتفائي روّج للقرار بوصفه “اعترافاً بدورها”، وهو ما أثار موجة واسعة من التساؤلات، خاصة أن جوهر القرار يشير إلى العكس تماماً.

وأكد البرلمان الأوروبي، في قراره، دعمه لوحدة السودان وسيادته، ورفضه لأي ترتيبات موازية خارج الأطر الشرعية، مشدداً على ضرورة تتبّع تجارة الذهب التي تُعد أحد أهم مصادر تمويل قوات الدعم السريع.

كما ناقش النواب للمرة الأولى إمكانية مراجعة اتفاقية التجارة مع الإمارات، بعد تقارير أممية ودولية تحدثت عن وصول شحنات سلاح أوروبية إلى السودان عبر أراضٍ إماراتية.

وشدد القرار على وضع قوات الدعم السريع تحت رقابة دولية مباشرة، في ظل توثيق تحقيقات للأمم المتحدة ومنظمات حقوقية حول تدفق الأسلحة إليها خلال الفترة الماضية، وهي النقطة التي اعتبرها مراقبون تحوّلاً لافتاً في موقف الاتحاد الأوروبي تجاه الحرب في السودان.

وبدا بيان أبوظبي اليوم محاولة لاحتواء الارتدادات السياسية للقرار الأوروبي، خاصة أن النص الرسمي لم يمنح “شرعية” أو إشادة، بل ركّز على المساءلة وتسليط الضوء على مسارات التهريب وتجارة الذهب والتمويل.

وفي المقابل، حاولت منصات إعلامية موالية للإمارات الإيحاء بأن القرار يمثل مكسباً، رغم أنه للمرة الأولى يضع علاقتها بملف الأسلحة في دائرة الفحص الأوروبي المباشر.

ويرى المحلل الاستراتيجي مكاوي الملك  أن مرحلة ما بعد قرار البرلمان الأوروبي تختلف جذرياً عمّا قبلها، إذ أصبح الملف السوداني على طاولة المؤسسات الدولية، وأصبحت ممارسات الدعم السريع ومسارات التمويل تحت تدقيق أشد.

كما أعاد القرار الاعتبار لصوت الضحايا بعد عامين من الحرب التي كبّدت المدنيين خسائر فادحة، في ظل حصار اقتصادي وعزلة إعلامية تعرّض لها السودان خلال الفترة الماضية.

وبينما تتبدل المواقف على الساحة الدولية، يتواصل صمود السودانيين الذين تحملوا أعباء الحرب والضغوط دون أن تتغير قناعتهم بضرورة الحفاظ على وحدة البلاد وشرعيتها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.