عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
"زلزال" فيديو لطالبة سودانية بهندسة الإسكندرية.. عاصفة غضب في مصر ومطالبات عاجلة بترحيلها وتطبيق الق... أستاذ جامعي يكشف خللاً إدارياً واصطلاحياً في وثيقة الشهادة السودانية لهذا العام المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع...

الفرقة 22 مشاة.. معركة الرجال لا المباني

صمود الفرقة 22 يؤكد أن القوة في المقاتلين لا في الجدران

 

 

متابعات – عاجل نيوز 

 

في أعقاب السقوط المؤقت للفرقة 22، ظهرت مشاهد الدمار التي لحقت بالمنشآت العسكرية، حيث لم تبقَ غرفة سليمة ولا جدار قائم بصورة كاملة، بحسب مصادر ميدانية .

نصف المباني انهار بالكامل، فيما بقي النصف الآخر متماسكًا بما يشبه المعجزة، ما يؤكد حجم الهجمات التي استهدفت الموقع خلال الأيام الماضية.

غير أن هذا الخراب، الذي بدا واضحًا في الصور الأولية، لم يكن معيار الصمود الحقيقي للفرقة 22، حسبما يؤكد قادة ميدانيون، بل على العكس تمامًا؛ فالثبات لم يكن مرتبطًا بالحجر وإنما بالرجال الذين رابطوا في مواقعهم الأمامية حتى اللحظة الأخيرة.

ويقول أحد الضباط إن الفرقة 22 كانت صامدة برجالها لا بمبانيها، مضيفًا: “هؤلاء المقاتلون حملوا المسؤولية من الخنادق، لا من المكاتب، وثباتهم هو السند الحقيقي، والبناء الحقيقي هو عزيمتهم.”

ويؤكد عسكريون أن استهداف مباني الفرقة لم يكن كافيًا لإحداث الانهيار المتوقع لدى المليشيا التي كانت تراهن على تأثير الضربة المادية، لكن ما حدث على الأرض كان معاكسًا تمامًا.

فعلى الرغم من تدمير البنية التحتية، احتفظت القوات بإرادة القتال واستعادت خطوطًا قتالية في محيط المنطقة بعد ساعات من المعركة.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن سقوط الفرقة 22 لا يمثل نهاية المعركة كما تروّج المليشيا، بل خطوة عابرة في سياق عمليات عسكرية أوسع.

إذ دفعت القوات المسلحة بتعزيزات جديدة، تزامنًا مع إعادة تموضع تكتيكي يهدف إلى استنزاف القوة الهجومية للمتمردين في محاور كردفان ودارفور.

ويحذر مقاتلو الخطوط الأمامية من أن الثمن الذي ستدفعه المليشيا سيكون مضاعفًا، مؤكدين أن الرد سيكون حتى “تطهير آخر شبر من الوطن”.

كما يشيرون إلى أن الحملات الإعلامية المصاحبة لمعركة الفرقة 22 لن تغيّر من واقع القوة الحقيقية على الأرض، حيث تواصل الوحدات المنسحبة تنفيذ خطط هجومية مدروسة.

ويختتم أحد الجنود برسالة تعكس الروح القتالية داخل القوات: “نحن في الشدة بأس يتجلّى… وما ضاعت راية حملها رجال الفرقة 22.”

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.