عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
المندوب الصيني في مجلس الأمن: الحكومة السودانية تحظى بدعم شعبي واسع ويجب دعمها لتنفيذ مبادرات السلام تاركو للطيران توسّع رحلاتها إلى مطار القصيم استجابة للتغييرات التشغيلية عقب أزمة مطار الرياض محكمة مكافحة الإرهاب والجرائم الموجهة ضد الدولة تصدر حكماً ببراءة الصحفي الريح جكسا مصادر دبلوماسية أمريكية لأفريكا إنتليجنس: مسعد بولس  "الرباعية الدولية" بشأن السودان قد ماتت تعرف على قيمة التذاكر ..اتحاد غرف النقل السوداني يعتمد تسعيرة جديدة لتذاكر السفر الولائي. شاهد الفيديو الفضيحة ..."جغمة" استعراض المليشيا في نيالا.. طيران الجيش يحيل تخرج "القوة الخاصة" إلى ... كردفان على مشارف التحرير.. طوق النار يلتف حول المليشيا جواً وبراً والجيش يحسم المعركة عاجل نيوز تنشر البيان الوطني لجمهورية السودان، الذي قدمه الحارث إدريس في جلسة مجلس الأمن اليوم الجمع... بيان عاجل للجيش السوداني مندوب السودان لدى مجلس الأمن: وقف الحرب يشترط نزع السلاح وحصره بيد الدولة.

«البرهان»: لا سلام ولا تفاوض مع المليشيا — أولًا الحل العسكري ثم فقط نزع السلاح

البرهان يشترط نزع سلاح «الدعم السريع» قبل أي هدنة

 

 

متابعات – عاجل نيوز

 

في أحدث تصريحات له، أكد رئيس عبد الفتاح البرهان — رئيس المجلس السيادي السوداني والقائد العام للجيش — أنه يستبعد تمامًا أي عملية تفاوض أو هدنة مع قوات الدعم السريع (RSF) ما لم تسلّم سلاحها أولاً.

أوضح البرهان لقناة العربية  أن «الحل العسكري أولًا»، ولا يمكن العودة للحلول السلمية إلا بعد «تفكيك المليشيا ونزع أسلحتها» .

مشدّدًا على أن كل المبادرات أو المقترحات التي لا تشتمل على هذا الشرط «ليست مقبولة إطلاقًا».

كما نفى وجود أي علاقة بين المليشيا أو الجماعات المسلحة وبين الجيش أو الحكومة، .

مؤكّدًا أن الذين يقاتلون تحت راية الدعم السريع «متمردون خارج إطار الدولة»، ولا يحق لهم أن يكونوا جزءًا من المؤسسات الرسمية.

في هذا السياق، دعا البرهان «كل سوداني قادر على حمل السلاح» للانضمام إلى الجهد العسكري ضد المليشيا، في إشارة إلى أن العمليات العسكرية قد تتسع لتشمل جهوداً شعبية إلى جانب الجيش.

وأشار كذلك إلى أن الجيش ماضٍ في «إعادة بناء الدولة» من أساس — في إشارة ضمنية إلى ما وصفه بـ«تفكيك بنية التمرد والتطرف وإرهاب الدعم السريع» .

معتبراً أن أي حل سياسي أو هدنة يتم بدون هذا التفكيك «وارداً أن تكون مجرد محاولة إنقاذ للمتمردين على حساب الشعب والدولة».

دلائل ورسائل من الموقف

رسالة تحذير حازمة: بتأكيده أن «لا تفاوض ولا سلام» قبل نزع السلاح، يرسل البرهان رسالة داخلية وخارجية بأن أي مسار سلام لا يحقق هذا الشرط يُعتبر مرفوضاً من حكومة الخرطوم — ما يعقّد مهمة الوسطاء والمبادرات الدولية.

إضفاء صفة الشرعية على العنف.

بدعوته المدنيين لحمل السلاح، يُحوّل الصراع من مجرد نزاع بين مؤسسات مسلحة إلى حرب شعبية ضد «الإرهاب»، ما يسمح بتوسيع دائرة القتال ودعم تعبوي لمواقف الجيش.

رفض مصالحة «جزئية».

إعلان أن  أي فصيل مدان تحت ظل المليشيا «ليس له مكان في الدولة»، يعني أن الحكومة ترفض أي عودة لهم — حتى لو تخلى البعض عن السلاح — ما يعني إقصاء سياسي شامل.

إعادة صياغة الدولة السودانية

من خلال التأكيد على «تفكيك المليشيا» وإعادة بناء مؤسسات الدولة، ترسم القيادة العسكرية رؤية لإعادة هيكلة الدولة على أسس تعتبرها «نظيفة» من التمرد والإرهاب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.