عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

نهاية التمرد تقترب.. تفكك مليشيا الدعم السريع قبيل 2026

تفكك الدعم السريع وتآكل تمويله مع اقتراب 2026

تحليل عسكري يستند إلى تصريحات القيادة العليا وخريطة التمويل

 

متابعات – عاجل نيوز

مع اقتراب العام 2026، تشير مؤشرات ميدانية وسياسية متقاطعة إلى دخول مليشيا الدعم السريع مرحلة متقدمة من التآكل العملياتي والانهيار التنظيمي، في ظل خسائر عسكرية متراكمة، وتراجع واضح في القدرة على إدارة المعركة بصورة مركزية.

ويستند هذا التقييم إلى آخر التصريحات الصادرة عن مساعد القائد العام والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، .

والتي عكست تحوّل طبيعة التمرد من تشكيل شبه نظامي إلى مجموعات معزولة ومفككة تعمل دون تنسيق استراتيجي أو عمق لوجستي مستدام.

هذا التحول، بحسب التحليل العسكري، يعني عمليًا أن عناصر المليشيا تتجه نحو استنزاف ما تبقى لديها من الذخائر المتطورة، خصوصًا بعد الضربات النوعية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة، وألحقت خسائر جسيمة بالبنية القتالية والقيادية للمليشيا في عدة محاور.

وفي السياق نفسه، تكشف القراءة السياسية لمسار الصراع أن الكفيل الممول بات أمام خيارين لا ثالث لهما:
الأول، البحث عن مخرج دبلوماسي يضمن حماية مصالحه الاقتصادية بعيدًا عن استمرار الانخراط في مشروع عسكري خاسر.

والثاني، استخدام أوراق الضغط الدولية، وفي مقدمتها ملف “الوضع الإنساني والمجاعة”، عبر بعض العواصم المؤثرة، وعلى رأسها بريطانيا، داخل أروقة مجلس الأمن.

غير أن معطيات الواقع تشير إلى أن هذه الأوراق فقدت كثيرًا من فعاليتها، خاصة مع انكشاف شبكات التمويل غير المباشر التي اعتمدت عليها المليشيا، عبر شركات واجهة رصدتها تقارير دولية، كانت تُستخدم كقنوات لإدارة اللعبة المالية وتمرير الدعم اللوجستي.

ويخلص التحليل إلى أن مليشيا الدعم السريع تعيش ما يمكن وصفه بـخواتيم الحياة الدنيا للتمرد، حيث تتراجع الخيارات، ويتقلص الدعم، وتفقد السيطرة، مقابل تفوق ميداني متصاعد للقوات المسلحة يعيد رسم المشهد العسكري والسياسي في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.