عاجل نيوز
عاجل نيوز

نهاية التمرد تقترب.. تفكك مليشيا الدعم السريع قبيل 2026

تفكك الدعم السريع وتآكل تمويله مع اقتراب 2026

تحليل عسكري يستند إلى تصريحات القيادة العليا وخريطة التمويل

 

متابعات – عاجل نيوز

مع اقتراب العام 2026، تشير مؤشرات ميدانية وسياسية متقاطعة إلى دخول مليشيا الدعم السريع مرحلة متقدمة من التآكل العملياتي والانهيار التنظيمي، في ظل خسائر عسكرية متراكمة، وتراجع واضح في القدرة على إدارة المعركة بصورة مركزية.

ويستند هذا التقييم إلى آخر التصريحات الصادرة عن مساعد القائد العام والقائد العام للقوات المسلحة السودانية، .

والتي عكست تحوّل طبيعة التمرد من تشكيل شبه نظامي إلى مجموعات معزولة ومفككة تعمل دون تنسيق استراتيجي أو عمق لوجستي مستدام.

هذا التحول، بحسب التحليل العسكري، يعني عمليًا أن عناصر المليشيا تتجه نحو استنزاف ما تبقى لديها من الذخائر المتطورة، خصوصًا بعد الضربات النوعية الأخيرة التي نفذتها القوات المسلحة، وألحقت خسائر جسيمة بالبنية القتالية والقيادية للمليشيا في عدة محاور.

وفي السياق نفسه، تكشف القراءة السياسية لمسار الصراع أن الكفيل الممول بات أمام خيارين لا ثالث لهما:
الأول، البحث عن مخرج دبلوماسي يضمن حماية مصالحه الاقتصادية بعيدًا عن استمرار الانخراط في مشروع عسكري خاسر.

والثاني، استخدام أوراق الضغط الدولية، وفي مقدمتها ملف “الوضع الإنساني والمجاعة”، عبر بعض العواصم المؤثرة، وعلى رأسها بريطانيا، داخل أروقة مجلس الأمن.

غير أن معطيات الواقع تشير إلى أن هذه الأوراق فقدت كثيرًا من فعاليتها، خاصة مع انكشاف شبكات التمويل غير المباشر التي اعتمدت عليها المليشيا، عبر شركات واجهة رصدتها تقارير دولية، كانت تُستخدم كقنوات لإدارة اللعبة المالية وتمرير الدعم اللوجستي.

ويخلص التحليل إلى أن مليشيا الدعم السريع تعيش ما يمكن وصفه بـخواتيم الحياة الدنيا للتمرد، حيث تتراجع الخيارات، ويتقلص الدعم، وتفقد السيطرة، مقابل تفوق ميداني متصاعد للقوات المسلحة يعيد رسم المشهد العسكري والسياسي في البلاد.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.