عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل .. «اعتذار رسمي وبرمجة طارئة».. شركة توزيع الكهرباء بالخرطوم تصدر بياناً عاجلاً و تعلن عن قطوعا... «توضيح رسمي وحسم للشائعات».. وزارة الصناعة والتجارة تكشف الحقيقة كاملة عن تسعير جوال الدقيق بـ87 ألف... «دارفور اقتربت وساعة الحسم دقت».. نائب رئيس هيئة الأركان للإدارة يكشف اقتراب دخول الجيش لإقليم دارفو... «حالة غليان وتوتر واسع».. اغتيال تاجر من أبناء المسيرية بنيالا على يد عناصر المليشيا وإغلاق الطرق ال... «ضربة جوية دقيقة تسحق 150 عنصراً».. قائد بارز بالقوات الخاصة يكشف تفاصيل سحق مستفري المليشيا بمعسكر ... «كشف المستور وسقوط ورقة التوت».. من أين انطلقت مسيرات المليشيا الاستراتيجية التي استهدفت محطة المرخي... «إحباط 213 محاولة تسلل».. الجيش المصري يعلن ضبط 4432 شخصاً حاولوا دخول أراضيه من السودان «نشرة بأسعار السلع الغذائية والتموينية بالأسواق».. استقرار ملحوظ في السكر والدقيق والزيوت مع تباين ف... «ضمن عمليات الخيول الحديدية».. ضربات جوية مركزة تستهدف مقر «جزار الفاشر» جدو أبوشوك وتدمر معسكر دوما... «أسماء قائمة السلع المعفاة والمسموح باستيرادها».. الكشف عن أسماء الـ44 سلعة المشمولة بالقرارات الاقت...

الصندوق الأسود لعبدالرحيم دقلو في يد الجيش السوداني 

القوات المشتركة تأسر شخصية محورية مرتبطة بالدعم السريع

 

 

متابعات – عاجل نيوز

في تطور ميداني لافت، تمكنت القوات المشتركة خلال معركة كازقيل، في 30 ديسمبر 2025، من أسر العقيد خلا عثمان أحمد التوم، الذي يُعد من الشخصيات المحورية المرتبطة بقيادة قوات الدعم السريع، بحسب معلومات متداولة من مصادر ميدانية.

وأفادت المصادر أن الأسير أنكر، عقب القبض عليه، أي صلة تنظيمية له بقوات الدعم السريع أو توليه قيادة مجموعة ميدانية، غير أن تسجيلات مصورة جرى تداولها لاحقًا كشفت ارتباطه المباشر بهذه القوات ودوره المؤثر في عدد من الملفات الحساسة.

وتشير التقديرات إلى أن أهمية هذا الأسر لا تكمن في الموقع العسكري للشخص فحسب، بل في كونه مخزنًا لمعلومات دقيقة تتعلق بهيكل القيادة، وخطوط الإمداد، وطبيعة التنسيق الداخلي، ما جعله يُوصف بأنه أحد أهم مصادر المعلومات المرتبطة بالقائد الثاني لقوات الدعم السريع، عبدالرحيم دقلو.

ويرى خبراء عسكريون أن أسر شخصية بهذا الوزن يمثل مكسبًا استخباريًا بالغ الأهمية، إذ يتيح للقوات المسيطرة على الأرض فرصة فهم أعمق لطريقة تفكير الخصم، ونقاط ضعفه، وآليات اتخاذ القرار داخله، وهو ما قد ينعكس مباشرة على مسار العمليات في المراحل اللاحقة.

كما تحمل هذه الخطوة دلالة معنوية واضحة، إذ توجّه رسالة قوية لبقية القيادات الميدانية بأن دوائر الحماية تضيق، وأن التحركات لم تعد بمنأى عن الرصد والمتابعة، الأمر الذي يفرض واقعًا جديدًا من الحذر والارتباك داخل صفوف الخصم.

وبحسب متابعين، فإن أسر من يُنظر إليه على أنه “خازن أسرار” في قلب الميدان لا يُعد حدثًا عابرًا، بل محطة فاصلة قد تُعيد رسم موازين الصراع، وتُحدث أثرًا تراكميًا على تماسك القيادة وقدرتها على إدارة المعركة خلال الفترة المقبلة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.