عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي... قرارات البرهان تزلزل الأسعار وتعصف باسعار السلع وجوال السكر  يفقد 130 ألف جنيه من قيمته في أقل من 24... «بيان أم وضاح بعد تأجيل جلستها مع الأعيسر».. الأقلام الحرة لا ترهبها ساحات المحاكم والموقف ثابت «بيان عاجل لأسرة الشهيد محمد عجيب بالقضارف».. مطالب بكشف الحقيقة وتساؤلات حول طمس الأدلة جبريل إبراهيم في أخطر تصربح : يكشف أثار  تداعيات قرارات البرهان بإلغاء قائمة السلع المحظورة على المو...

سلمان الجابري يدعو لمساءلة داعمي الدعم السريع دوليًا

الكاتب السعودي سلمان الجابري يطالب بمقاضاة داعمي الدعم السريع

 

 

متابعات – عاجل نيوز

دعا الكاتب والإعلامي السعودي سلمان الجابري إلى ضرورة ملاحقة ومساءلة الجهات والدول التي يثبت تورطها في تقديم دعم لقوات الدعم السريع، مؤكدًا أن هذا الدعم، في حال ارتباطه بجرائم جسيمة، قد يفتح الباب أمام المساءلة أمام المحكمة الجنائية الدولية.

وفي مقال تحليلي، استحضر الجابري تجربة رواندا عام 1994، مشيرًا إلى الدور الخطير الذي لعبه الإعلام حينها في التحريض على العنف، موضحًا أن العدالة الدولية لم تحاسب منفذي الجرائم فقط، بل طالت أيضًا من حرّضوا وساهموا إعلاميًا في تهيئة بيئة الإبادة.

وأوضح أن الحرب في السودان لم تعد عسكرية فحسب، بل تحولت إلى معركة إعلامية ورقمية، حيث أصبحت منصات التواصل الاجتماعي أداة رئيسية للتضليل، وترويج روايات تبرر العنف وتنزع الإنسانية عن الضحايا.

وأشار الجابري إلى أن ما يُعرف بالدعم الإعلامي أو المعنوي، عند تبريره لانتهاكات موثقة أو إنكارها، لا يمكن اعتباره رأيًا بريئًا، بل قد يُصنف كمساهمة غير مباشرة في إطالة أمد العنف وإرباك الحقيقة.

وأضاف أن القانون الدولي لا يلاحق الفاعلين الميدانيين وحدهم، بل قد يشمل أيضًا الجهات والمؤسسات والأفراد الذين يوفرون غطاءً إعلاميًا أو تبريريًا لجرائم جسيمة، إذا ثبت ذلك بالأدلة.

وختم الكاتب مقاله بالتأكيد على أن تجربة رواندا أثبتت أن الكلمة قد تكون جزءًا من الجريمة، محذرًا من خطورة تطبيع العنف وتحويل الجرائم إلى أدوات لحماية مصالح، على حساب معاناة الشعب السوداني ومستقبل الحقيقة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.