عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«مشاهدات انطباعية من صالة الوصول».. د. إبراهيم الصديق يسرد انطباعات زيارته لمطار الخرطوم ويرصد تحولا... وزير أقاله كامل إدريس يعلق على قرارات البرهان الاخيرة «شراكة دفاعية استراتيجية».. وزير الدفاع التركي يستقبل قائد القوات البرية السودانية وأنقرة تؤكد شرعية... «كاميرات المراقبة تسقط سائق التوسان».. مباحث القضارف تكشف تفاصيل حادث دهس محمد عجيب وتضبط الجاني «خيوط المؤامرة تكشفها رويترز».. سوق النعام بأبيي شريان وقود رئيسي يغذي آلة حرب مليشيا الدعم السريع ع... وصول أولى رحلات البصات السفرية القادمة من الخرطوم إلى مدينة كادوقلي في عودة تاريخية بعد انقطاع منذ ا... «ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ...

أم درمان ليست نزهة.. تفكيك خدعة المليشيا العملياتية

تحليل عسكري: لماذا فشل تهديد المليشيا لأم درمان؟

 

متابعات – عاجل نيوز

فنّد تقرير صادر عن منصة القدرات العسكرية السودانية الادعاءات المتداولة حول اقتراب المليشيا من أم درمان، .

مؤكداً أن الوصول إلى مدينة مركزية بهذا الحجم لا يعني قطع بضعة كيلومترات على الأرض، بل يتطلب اختراقاً عميقاً لمنظومات دفاع ممتدة لعشرات الكيلومترات،.

مع الحفاظ على إيقاع قتالي مستمر بعد الاختراق، وتأمين رأس رمح هجومي، وظهر محمي، وخط إمداد مفتوح وآمن قادر على الاستمرار.

وأوضح التقرير أن ما يجري حالياً لا يرقى إلى أي مفهوم هجومي حقيقي، بل يندرج ضمن ما وصفه بـ**“استراتيجية المناورة التأمينية بالإنكار المتحرك”**، .

وهي صيغة دفاع متحرك هدفها إبقاء القوات المسلحة السودانية وحلفائها في وضع ردّ الفعل، ومنعهم من التفرغ لمحور بارا، عبر الضغط الأمامي لتأمين الخلف،.

حيث يتمركز الثقل العسكري الحقيقي للمليشيا في كردفان، خاصة بارا ومحيطها وشبكة الطرق الريفية.

وأشار التحليل إلى أن المليشيا تمتلك بعض الأدوات التكتيكية، مثل المسيّرات والمصفحات والنيران،.

لكنها لا تمتلك “المعادلة الكاملة” لأي عمل هجومي واسع، وأن تحركاتها الحالية ذات طبيعة دفاعية بحتة، وليست عمليات اختراق أو توسع استراتيجي.

وبحسب التقرير، تركّز المليشيا على طريق الصادرات لأنه يمثل شريان مناورة ومساحة نفسية للتهديد الإعلامي والتشويش العملياتي.

إضافة إلى دوره في حماية مناطق الثقل من بارا حتى جبرة الشيخ. غير أن السيطرة الجزئية على الطريق لا تعني القدرة على استخدامه هجومياً باتجاه أم درمان،.

في ظل بقاء الأبيض فاعلة عملياتياً، ومخارجها تمثل تهديداً دائماً للظهر.

ويؤكد التقرير أن أي حركة عسكرية كبيرة تحتاج إلى حماية جانبية وطولية وتأمين عمق العمليات، وفق أبجديات العمل العسكري،.

وأن الطريق دون تأمين العمق لا يُعد ممراً للهجوم، بل ممراً خطراً.

كما شدد على أن تضخيم تهديد أم درمان يخدم المليشيا نفسياً وإعلامياً عبر رفع منسوب التوتر، وهي فرصة يجب تفويتها لا الترويج لها.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.