عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد الأسعار «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير...

⛔️ شاهد الفيديو | من قمرة القيادة.. كابتن سودانير يُبكي الركاب قبل هبوط الخرطوم

كابتن سودانير يُبكي الركاب في أول رحلة لمطار الخرطوم

 

كلمة إنسانية على ارتفاع 36 ألف قدم تحوّلت إلى رسالة وطن

 

متابعات – عاجل نيوز

لم تكن الدقائق الأخيرة من رحلة سودانير المتجهة إلى الخرطوم عادية، ولا الإعلان الذي سبق الهبوط تقليديًا هذه المرة.

على ارتفاع 36 ألف قدم، تحوّلت قمرة القيادة إلى مساحة اعتراف صادق، حين اختار كابتن الخطوط الجوية السودانية سامي الكباشي أن يخاطب الركاب لا بصفته قائد طائرة، بل ابنًا لوطنٍ ينهض من تحت الرماد.

بصوتٍ هادئ خالٍ من التكلف، تحدّث الكباشي عن معنى أن تحلّق طائرة سودانية اليوم في سماء بلدٍ ما زال يخوض معركة البقاء، واصفًا الرحلة بأنها لحظة “خالدة في تاريخ السودان”، ونصرٌ جديد يُضاف لمعركة الكرامة.

ولم تكن كلمته مجرد توصيف للمشهد، بل وقفة وفاء واضحة لتضحيات من “أوفوا بالعهد”، حيث استحضر شهداء القوات المسلحة والقوات المشتركة والشرطة وجهاز الأمن، .

وكل من حمل السلاح دفاعًا عن الأرض والإنسان، داعيًا بالشفاء للجرحى، وبنصرٍ كامل يعيد الوطن إلى أهله.

وفي مقطعٍ لامس الوجدان، شدد كابتن سامي على أن سودانير ليست مجرد ناقل جوي، بل جزء من معركة الصمود اليومية؛ تنقل أبناء الوطن، وتلمّ شمل الأسر، وتخدم الجرحى وأسر الشهداء، مؤكدًا أن ما تقوم به الشركة واجبٌ يُؤدى “بلا منّة ولا انتظار شكر”، لأن خدمة السودان شرفٌ في حد ذاته.

وعندما ذكر الخرطوم، لم يتحدث عنها كمدينة مُتعبة، بل كعاصمة العزة والشموخ، التي قيل إنها سقطت، وها هي تعود بإرادة أهلها، وبصبر من بقوا، وبدم من ضحّوا.

واختتم الكباشي كلمته بوعدٍ حمل أملًا واسعًا، متحدثًا عن رحلات قادمة إلى كل مدن السودان، من الفاشر إلى الجنينة ونيالا، حين يكتمل السلام وتعود الحياة إلى مسارها الطبيعي.

لم يصفّق الركاب.
سادت لحظة صمتٍ ثقيل…
لأن بعض الكلمات لا تُقابل بالتصفيق، بل بالدمعة، وبالإحساس العميق بأن هذا الوطن، رغم الجراح، ما زال قادرًا على التحليق.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.