عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«ضربة موجعة لكبار المحتكرين».. محكمة الخرطوم تغرم وكيل دقيق 15 مليون جنيه وتصادر شحنته الاحتكارية «البندقية المدفونة في مشروع زراعي تفضح الجاني».. مباحث القضارف تفك طلاسم مقتل الشاب محمد كامل وتطيح ... عاجل .. «ضربة جوية تدك معاقل التمرد».. الطيران الحربي يستهدف ويدمر مقر النظم والمعلومات لمليشيا الدع... «حقيقة مجلس شؤون النفط».. وزير العدل يكشف مفاجأة من العيار الثقيل عن المجلس ... «حسم الجدل القانوني».. وزير العدل يكشف حقيقة تعديل المادة «51/أ» وحدود تجريم النشر الإلكتروني الداعم... «جـ.ريمة مروعة تهز السودان».. شاب يـ.ذبح والديه المسنين ويقـ.طع أطرافهما . «سقوط أقنعة الحياد المزعوم».. ظهور عروة الصادق بـ«الكدمول» في عاصمة التمرد نيالا يفضح سقطات العملاء ... «خلافات داخلية تعصف بالمليشيا».. استخبارات التمرد تعتقل اللواء المتمرد صالح الفوتي في نيالا لماذا لن ترحل حكومة البرهان؟ رشان أوشي «سقوط ضباط المرتزقة الأجانب».. مصرع اللواء الإماراتي خليفة بن ضاعن المهيري في نيالا يفضح تورط المرتز...

⛔️ شاهد الفيديو | من قمرة القيادة.. كابتن سودانير يُبكي الركاب قبل هبوط الخرطوم

كابتن سودانير يُبكي الركاب في أول رحلة لمطار الخرطوم

 

كلمة إنسانية على ارتفاع 36 ألف قدم تحوّلت إلى رسالة وطن

 

متابعات – عاجل نيوز

لم تكن الدقائق الأخيرة من رحلة سودانير المتجهة إلى الخرطوم عادية، ولا الإعلان الذي سبق الهبوط تقليديًا هذه المرة.

على ارتفاع 36 ألف قدم، تحوّلت قمرة القيادة إلى مساحة اعتراف صادق، حين اختار كابتن الخطوط الجوية السودانية سامي الكباشي أن يخاطب الركاب لا بصفته قائد طائرة، بل ابنًا لوطنٍ ينهض من تحت الرماد.

بصوتٍ هادئ خالٍ من التكلف، تحدّث الكباشي عن معنى أن تحلّق طائرة سودانية اليوم في سماء بلدٍ ما زال يخوض معركة البقاء، واصفًا الرحلة بأنها لحظة “خالدة في تاريخ السودان”، ونصرٌ جديد يُضاف لمعركة الكرامة.

ولم تكن كلمته مجرد توصيف للمشهد، بل وقفة وفاء واضحة لتضحيات من “أوفوا بالعهد”، حيث استحضر شهداء القوات المسلحة والقوات المشتركة والشرطة وجهاز الأمن، .

وكل من حمل السلاح دفاعًا عن الأرض والإنسان، داعيًا بالشفاء للجرحى، وبنصرٍ كامل يعيد الوطن إلى أهله.

وفي مقطعٍ لامس الوجدان، شدد كابتن سامي على أن سودانير ليست مجرد ناقل جوي، بل جزء من معركة الصمود اليومية؛ تنقل أبناء الوطن، وتلمّ شمل الأسر، وتخدم الجرحى وأسر الشهداء، مؤكدًا أن ما تقوم به الشركة واجبٌ يُؤدى “بلا منّة ولا انتظار شكر”، لأن خدمة السودان شرفٌ في حد ذاته.

وعندما ذكر الخرطوم، لم يتحدث عنها كمدينة مُتعبة، بل كعاصمة العزة والشموخ، التي قيل إنها سقطت، وها هي تعود بإرادة أهلها، وبصبر من بقوا، وبدم من ضحّوا.

واختتم الكباشي كلمته بوعدٍ حمل أملًا واسعًا، متحدثًا عن رحلات قادمة إلى كل مدن السودان، من الفاشر إلى الجنينة ونيالا، حين يكتمل السلام وتعود الحياة إلى مسارها الطبيعي.

لم يصفّق الركاب.
سادت لحظة صمتٍ ثقيل…
لأن بعض الكلمات لا تُقابل بالتصفيق، بل بالدمعة، وبالإحساس العميق بأن هذا الوطن، رغم الجراح، ما زال قادرًا على التحليق.

⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.