عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

عملية كسر الأذرع | القاهرة والرياض تكسران أذرع الإمارات في السودان وليبيا واليمن

القاهرة والرياض تحكم السيطرة على نفوذ الإمارات في السودان وليبيا

 

عملية “كسر الأذرع” تكشف فعالية التعاون الاستخباري والعسكري لوقف النفوذ الإماراتي

 

متابعات – عاجل نيوز

بفضل التنسيق العالي بين القاهرة والرياض، نجحت العملية الاستراتيجية المسماة “كسر الأذرع” في إخضاع ما يُعرف بـ”الأخطبوط الإماراتي” في غرفة الإنعاش، وفقاً لتقارير يناير 2026.

العملية جاءت بعد مرحلة طويلة من الرصد والتحليل لتقويض النفوذ الإماراتي في السودان، ليبيا، واليمن، حيث انتقلت الدولتان إلى مرحلة الاشتباك الاستراتيجي الصامت، مستفيدتين من بروتوكول أمني موحد.

كشفت المخابرات المصرية للسعودية “صندوقاً أسود” يحتوي على بيانات تتبع وتقنية توضح مسارات الدعم اللوجستي لمليشيا الجنجويد، ما جعل الرياض تدرك أن أمنها القومي مرتبط بخنق هذه التمددات على الفور.

ومن خلال المناورة التكتيكية المسماة “البديل الاستراتيجي”، تم تفكيك الولاءات واختراق الدائرة الصلبة في ليبيا، حيث قدمت عروض عسكرية ومالية بديلة لخليفة حفتر، لتوجيهه نحو وقف “الجسر الجوي المهرب” للجنجويد، أو مواجهة عزلة جيوسياسية خانقة.

على الصعيد البحري، طلبت الرياض نشر حاملات المروحيات ميسترال في البحر الأحمر، ما أدى إلى قطع “شرايين الإمداد” للمجلس الانتقالي وتحويل الملاحة إلى منطقة نفوذ مصرية-سعودية خالصة.

وفي الوقت ذاته، جاءت صفقة الأسلحة السعودية-الباكستانية لتدعيم الجيش السوداني، وكسر التفوق النوعي للمسيرات الإماراتية، وإعادة التوازن الميداني لصالح الدولة الوطنية.

نتيجة هذه التحركات، بدأت شبكة الوكلاء في “محاور التمرّد” تنهار، وتحولت مناطق التهريب والتمرد في المثلث الحدودي إلى كمائن استراتيجية ابتلعت أوهام التوسع الإقليمي.

اليوم، الأرض تتحدث لغة أصحابها، والوكلاء يتساقطون كأوراق الخريف، فيما يبقى التنسيق المصري-السعودي نموذجاً للاستراتيجية الإقليمية الذكية في مواجهة النفوذ الخارجي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.