عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«انفراجة معيشية في عطبرة».. أنباء عن تراجع أسعار الخبز وارتياح واسع وسط المواطنين بولاية نهر النيل «البلاغات لن ترهب الأقلام الحرة».. رشان أوشي تفتح النار على محاولات حكومة كامل إدريس لتكميم الصحافة ... شاهد الفيديو.. «القوافل التجاريّة تعبر الحدود».. انطلاق أساطيل الشاحنات المصرية المحملة بالدقيق والز... «بيان الوعيد الحاسم وسحق أوهام التمرد».. مسيرات الجيش تفرض الحظر الجوي الكامل، لطف الإله يتجدد في أمدرمان».. قيادي رفيع بالمؤتمر الوطني ينجو من حادث مروري «الدولار مرآة لحال الدولة».. المحافظ آمنة مرغني تكشف الأسباب الحقيقة لانهيار الجنيه السوداني أمام ال... نهايات مرعبة وعلاج في إسرائيل.. عادل صديق الصاوي يكشف الأسرار الكاملة لمصير قائد المليشيا و اصابته ف... هاجر سليمان.. أزمة الوقود (مفتعلة) وأذرع خفية تسعى لإحباط قرارات (البرهان) .. معلومات صادمة وأسرار ح... رشان أوشي... من يحكم السودان فعلياً؟   «زلزال يضرب قيادة التمرد بجنوب دارفور».. مصرع القيادي الميداني محمد آدم (تنكس) ابن أخت حميدتي وضابطي...

عملية كسر الأذرع | القاهرة والرياض تكسران أذرع الإمارات في السودان وليبيا واليمن

القاهرة والرياض تحكم السيطرة على نفوذ الإمارات في السودان وليبيا

 

عملية “كسر الأذرع” تكشف فعالية التعاون الاستخباري والعسكري لوقف النفوذ الإماراتي

 

متابعات – عاجل نيوز

بفضل التنسيق العالي بين القاهرة والرياض، نجحت العملية الاستراتيجية المسماة “كسر الأذرع” في إخضاع ما يُعرف بـ”الأخطبوط الإماراتي” في غرفة الإنعاش، وفقاً لتقارير يناير 2026.

العملية جاءت بعد مرحلة طويلة من الرصد والتحليل لتقويض النفوذ الإماراتي في السودان، ليبيا، واليمن، حيث انتقلت الدولتان إلى مرحلة الاشتباك الاستراتيجي الصامت، مستفيدتين من بروتوكول أمني موحد.

كشفت المخابرات المصرية للسعودية “صندوقاً أسود” يحتوي على بيانات تتبع وتقنية توضح مسارات الدعم اللوجستي لمليشيا الجنجويد، ما جعل الرياض تدرك أن أمنها القومي مرتبط بخنق هذه التمددات على الفور.

ومن خلال المناورة التكتيكية المسماة “البديل الاستراتيجي”، تم تفكيك الولاءات واختراق الدائرة الصلبة في ليبيا، حيث قدمت عروض عسكرية ومالية بديلة لخليفة حفتر، لتوجيهه نحو وقف “الجسر الجوي المهرب” للجنجويد، أو مواجهة عزلة جيوسياسية خانقة.

على الصعيد البحري، طلبت الرياض نشر حاملات المروحيات ميسترال في البحر الأحمر، ما أدى إلى قطع “شرايين الإمداد” للمجلس الانتقالي وتحويل الملاحة إلى منطقة نفوذ مصرية-سعودية خالصة.

وفي الوقت ذاته، جاءت صفقة الأسلحة السعودية-الباكستانية لتدعيم الجيش السوداني، وكسر التفوق النوعي للمسيرات الإماراتية، وإعادة التوازن الميداني لصالح الدولة الوطنية.

نتيجة هذه التحركات، بدأت شبكة الوكلاء في “محاور التمرّد” تنهار، وتحولت مناطق التهريب والتمرد في المثلث الحدودي إلى كمائن استراتيجية ابتلعت أوهام التوسع الإقليمي.

اليوم، الأرض تتحدث لغة أصحابها، والوكلاء يتساقطون كأوراق الخريف، فيما يبقى التنسيق المصري-السعودي نموذجاً للاستراتيجية الإقليمية الذكية في مواجهة النفوذ الخارجي.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.