عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

الجيش وصل حالة الاستعداد القصوى | تحولات مرتقبة في جبهات القتال بكردفان وقراءة في مسار المعركة

تحليل: هل تتجه المعارك في كردفان نحو مرحلة حسم جديدة؟

 

تقديرات ميدانية تتحدث عن مرحلة استنزاف تعقبها محاولات لاستعادة زمام المبادرة وتوسيع نطاق العمليات غرباً

 

متابعات – عاجل نيوز

تشير تقديرات وتحليلات ميدانية إلى أن جبهات القتال في إقليم كردفان قد تكون مقبلة على مرحلة مختلفة من حيث طبيعة العمليات وحجم التحركات العسكرية، في ظل تصاعد المواجهات وتبدّل أنماط الانتشار خلال الفترة الأخيرة.

ويرى مراقبون أن ما جرى في الأسابيع الماضية يعكس حالة من إعادة التموضع التكتيكي أكثر من كونه استقراراً على موازين ثابتة، حيث اتسمت العمليات بطابع الاستنزاف .

واستهداف خطوط الإمداد، ومحاولات إنهاك القوة البشرية واللوجستية للمليشيا ، وهو أسلوب شائع في المراحل الانتقالية للحروب قبل الانتقال إلى هجمات أوسع نطاقاً.

وبحسب هذه القراءات، فإن المعارك في كردفان لم تصل بعد إلى مرحلة الحسم، بل ما تزال ضمن ما يُعرف عسكرياً بـ”تهيئة مسرح العمليات”، .

وهي المرحلة التي تُستخدم فيها الضربات المحدودة، والمناورات، وعمليات الكرّ والفرّ لاختبار الجاهزية، وجمع المعلومات، وإضعاف القدرة على الرد قبل أي تحرك كبير.

كما يلفت محللون إلى أن تغيّر وتيرة العمليات لا يُقاس فقط بنتائج الاشتباكات المباشرة، بل أيضاً بمؤشرات أخرى مثل:

  • كثافة التحركات على المحاور الثانوية.
  • تصاعد عمليات الاستطلاع والرصد.
  • استهداف القيادات الميدانية ومراكز الإمداد.
  • محاولات قطع طرق الحركة بين الأقاليم.

هذه المؤشرات، وفقاً لخبراء عسكريين، غالباً ما تسبق التحول من مرحلة الدفاع المرن أو الاستنزاف إلى مرحلة المبادرة الهجومية التي تسعى فيها القوة الأكثر جاهزية إلى توسيع نطاق سيطرتها وفرض واقع ميداني جديد.

وفي السياق ذاته، يُنظر إلى إقليم دارفور باعتباره ذا أهمية استراتيجية في المعادلة العسكرية، ليس فقط لاعتبارات السيطرة الجغرافية، بل لكونه يمثل عمقاً لوجستياً وبشرياً مؤثراً في مسار الصراع، .

ما يجعل أي تحرك واسع نحوه خطوة ذات أبعاد تتجاوز المكاسب الميدانية المباشرة إلى إعادة تشكيل ميزان القوى على المستوى الوطني.

ويرى متابعون أن الحرب دخلت بالفعل مرحلة مختلفة عنوانها الصراع على المبادرة؛ أي الانتقال من رد الفعل إلى الفعل، ومن تثبيت المواقع إلى محاولة فرض معادلة جديدة على الأرض، وهو تحول إن حدث فعلياً فسيكون له تأثير مباشر على مجريات العمليات في كردفان ودارفور معاً.

وفي ظل هذا المشهد المعقّد، تبقى الأسابيع المقبلة حاسمة في تحديد ما إذا كانت التطورات الحالية تمهّد لعمليات أكبر، أم أن القتال سيستمر ضمن نمط الاستنزاف الطويل الذي يطيل أمد الصراع دون تغيير جذري في خطوط السيطرة.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.