عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد الأسعار «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير...

صبري محمد علي العيكورة | السيد رئيس الوزراء و حتى لا تعودوا صفر اليدين

زيارة رئيس الوزراء السوداني لمصر: حقوق اللاجئين والطلاب والسجناء

 

صبري محمد علي العيكورة يكشف الملفات الساخنة للوفد السوداني بين اللاجئين والطلاب والسجناء والمفقودين

 

متابعات – عاجل نيوز 

زيارة رئيس الوزراء السوداني الدكتور كامل إدريس لمصر، والتي تستمر لمدة يومين، تحمل ملفات سياسية وإنسانية معقدة تتجاوز البروتوكولات الرسمية المعتادة.

الوفد المرافق، الذي يضم وزراء الخارجية والزراعة والري، إلى جانب رئيسي الاستخبارات العسكرية والوطنية، يوضح أن الاهتمام الحقيقي للزيارة يتركز على الملفات الأمنية والاستخباراتية الحساسة.

الشق الاقتصادي والدبلوماسي التقليدي، مثل الزراعة والعلاقات الخارجية، لن يقدم جديدًا، حيث أن النقاشات حول نهر النيل والشراكات القديمة مع مصر باتت معروفة منذ سبعين عامًا، وغالبًا ما تقتصر على مصالح تجار الماشية ومستوردي الألومنيوم والغاز.

 

صبري محمد علي العيكورة

السيد رئيس الوزراء و حتى لا تعودوا صفر اليدين

 

زيارة السيد رئيس الوزراء الدكتور كامل إدريس لمصر اليوم والتي يُتوقع لها أن تستمر لمدة يومين قادمين

ملامحها يلخصها طبيعة الوفد المرافق

السادة وزير الخارجية و وزير الزراعة والري و مدير الإستخبارات و مدير جهاز المخابرات الوطني

والأخيران حقيقة هما ما دعياني للكتابة …..

الإستخبارت العسكرية

وجهاز المخابرات الوطني

طيب دعونا نقرأ الزيارة بكل صراحة و موضوعية

فالزراعة و الخارجية ليس هناك من جديد يقدمانه وسينحصر الحديث عن العلاقات الازلية والنيل و شريان الحياة و الشعب الواحد وهذه إسطوانة (مشروخة) ظللنا نبتاعها مع مصر منذ سبعين عاماً دون شراكات إستراتيجية حقيقية تعود بالنفع على البلدين الشقيقين بعيداً عن شراكات تجّار المواشي و مستوردي (حِلَلَ الالومنيوم) وأفران الغاز !

ولكن الأهم ….

أعتقد هو الشق الثاني من الوفد المرافق و هو ما يُعوّل عليه كثيراً وأتمنى أن يكون السيد مُفضّل قد إصطحب معه (اللابتوب) !

لأن الرجل لا يتحدث إلا بلغة الأرقام والصورة الدامغة

وكذلك الإستخبارات العسكرية

 

والحقائق التي يجب أن يواجه بها الجانب المصري بكل وضوح (برأيي)

هي ……

حقيقة الإستهداف المتعمد للآجئين السودانيين مؤخراً وما شابه من إنتهاكات و ضرب وإذلال وترحيل قسري وثقته (الميديا)

وإن جاءت الحملة تحت عنوان الأمن القومي المصري وأن الحملة مقصود بها (كل الأجانب)

فقد كان للسودانيين النصيب الأوفر من الإذلال !

هذه محطة يجب أن يتوقف عندها رئيس الوزراء طويلاً

ثم تأتي محطة نزلاء السجون

كم عددهم؟

وأين هم؟

وما هي جرائمهم؟

وكيف يُعاملون داخل محابسهم أسئلة يجب أن تجد إجابة

ثم المفقودين ….

الذين فقدوا داخل الحدود المصرية هل من قاعدة بيانات لدى السلطات المصرية عنهم أم لا !

وهذا ملف مؤلم ويجب أن يماط اللثام عنه إن كانوا أحياءاً أم أموات !

هذا غير ما يحدث بداية كل عام دراسي مع طلاب الجامعات من السودانيين

إغراء (على كيف كيفك)

ثم قبول ….

فسداد رسوم بالدولار

ثم تنسحب الجامعة لتترك الطالب يكابد الحصول على تأشيرة الدخول و الإقامة

فهذا وضع يجب أن يُصحّح

بكل شجاعة !

قبلت طالب وإستلمت (فلوسك) فهذا يعني تلقائياً أحقيته في الإقامة المجانية بعيداً عن سمسرة تمتد خيوطها من السمسار و حتى مكاتب المسؤولين الكبار !

هذا إن لم يضيع عليه (فاصل دراسي)

حقيقة ….

أتمنى أن لا يعود الوفد إلا بتناول هذه الملفات المؤلمة والمهمة و التى ظلّت سفارتنا بالقاهرة وللأسف تلعب الدور الأكبر في تغبيشها !

حتى جعل السفير (عدوي) من سفارتنا منبراً إعلامياً مصرياً يُبرر ما يتعرض له السودانيون من مضايقات .

وأخيراً ….

أتمنى أن تكون هذه الزيارة مليئة بالعمل الدؤوب بعيدة عن الإجتماعيات و الزيارات الخاصة وقهاوي العتبة والدقي و (بازارات) فيصل

نتمنى ذلك !

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.