عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
الحكومة تتراجع عن قرارها السابق بإغلاق مراكز التعليم العالي خارج السودان «عمليات الخيول الحديدية تنطلق بكثافة».. القوات المسلحة تبدأ ملاحقة ميدانية لاصطياد قائد التمرد حميدت... «استجابة سريعة وسيطرة كاملة».. حريق محدود بمصرف مشهور بمدينة بورتسودان دون خسائر في الأرواح «إجراء حكومي ملزم لمنسوبي الخدمة المدنية».. سفارة السودان بالرياض تصدر توجيهات عاجلة لتسجيل موظفي ال... «ضربة مدوية في جسد التمرد».. استسلام القائد الثاني لمجموعة «الزير سالم» و31 من عناصر المليشيا للقوات... «كردفان تبتلع قيادات المليشيا».. مقتل القيادي علي الجيد في محاور القتال بالولاية «نيران الجو تتجدد في معاقل التمرد».. غارات جوية عنيفة تهز مدينة نيالا ومحيط الفرقة 16 ومجمع جامعة ني... «سيناريو التهميش يتكرر والقبلية تحكم».. اللواء صالح الفوتي يلتحق بقائمة المغضوب عليهم في مليشيا آل د... «زلزال يضرب صفوف المليشيا ويفضح انهيارها النفسي».. انحياز الإعلامي الصديق الرجبابي لحضن الوطن يسدد ض... «رسائل النصر والجاهزية القتالية من قلب بكوري».. قائد متحرك «النبأ اليقين» ونائبه يعلنان العزم على تط...

ترامب يفتح باب المواجهة الكبرى… الشرق الأوسط على حافة تحوّل تاريخي

تصعيد أمريكي إيراني يهدد بإعادة تشكيل الشرق الأوسط

تصعيد غير مسبوق ينقل الصراع من سياسة الردع إلى اختبار الإرادات وكسر التوازنات

 

متابعات – عاجل نيوز

مكاوي الملك 

في قراءة تحليلية للمشهد المتسارع، يرى الكاتب مكاوي الملك أن المنطقة دخلت مرحلة مختلفة كليًا عما كان يُعتقد قبل أسابيع، حيث لم يعد الحديث عن ضغوط سياسية أو استعراض قوة، بل عن مسار تصعيدي يحمل ملامح مواجهة مفتوحة تتجاوز الحسابات التقليدية.

التقديرات السابقة – بحسب القراءة – استندت إلى أن ميزان الردع المتبادل سيمنع الانزلاق إلى حرب شاملة، وأن الحشود العسكرية كانت تُستخدم كورقة تفاوض لا كإشارة انطلاق. غير أن التطورات الأخيرة أظهرت أن القرار السياسي يمكن أن يتجاوز منطق الكلفة عندما تتقدم الأهداف الكبرى على الحسابات المرحلية.

التصعيد الأخير لم يأتِ ضمن نمط الضربات المحدودة التي تهدف إلى تحسين شروط التفاوض، بل حمل رسائل أوسع تتعلق بإعادة رسم قواعد الاشتباك في الإقليم، ومحاولة فرض واقع استراتيجي جديد يطال ملفات النفوذ والتسليح والتوازنات الأمنية.

وأخطر ما في التطورات ليس الضربة الأولى، بل ما يليها من تفاعلات متسلسلة، إذ إن طبيعة الردود واتساع نطاقها الجغرافي قد تنقل المواجهة من إطار الضغط العسكري إلى صراع إرادات طويل، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تبدأ بالاحتواء ولا تنتهي عند احتمال الانفجار الإقليمي.

اتساع مسرح الأحداث ليشمل أكثر من ساحة – من الممرات البحرية إلى القواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة – يعني أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع بالأحداث إلى مستويات يصعب السيطرة عليها، خاصة مع دخول أطراف دولية في معادلة التأثير والمراقبة.

المواجهة الجارية لم تعد عسكرية فقط، بل سياسية واستراتيجية في آنٍ واحد؛ اختبار لمدى قدرة القوة العسكرية على فرض نتائج سريعة، مقابل اختبار صلابة الطرف الآخر في امتصاص الضربة وإطالة أمد الصراع.

هذا التحول ينقل المنطقة من مرحلة “إدارة التوتر” إلى مرحلة “إعادة تشكيل التوازن”، حيث لم تعد الأسئلة تدور حول إمكانية التصعيد، بل حول مداه الزمني وحدود انتشاره، ومن سيتحمل كلفته الأكبر.

وفي ظل هذا المشهد، يقف الشرق الأوسط أمام لحظة مفصلية تُختبر فيها معادلات الردع القديمة، وتُعاد صياغة خرائط النفوذ، وسط ترقب واسع لما ستؤول إليه الأيام المقبلة التي قد تحمل ملامح نظام إقليمي مختلف عمّا عرفته المنطقة خلال العقود الماضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.