عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال...

ترامب يفتح باب المواجهة الكبرى… الشرق الأوسط على حافة تحوّل تاريخي

تصعيد أمريكي إيراني يهدد بإعادة تشكيل الشرق الأوسط

تصعيد غير مسبوق ينقل الصراع من سياسة الردع إلى اختبار الإرادات وكسر التوازنات

 

متابعات – عاجل نيوز

مكاوي الملك 

في قراءة تحليلية للمشهد المتسارع، يرى الكاتب مكاوي الملك أن المنطقة دخلت مرحلة مختلفة كليًا عما كان يُعتقد قبل أسابيع، حيث لم يعد الحديث عن ضغوط سياسية أو استعراض قوة، بل عن مسار تصعيدي يحمل ملامح مواجهة مفتوحة تتجاوز الحسابات التقليدية.

التقديرات السابقة – بحسب القراءة – استندت إلى أن ميزان الردع المتبادل سيمنع الانزلاق إلى حرب شاملة، وأن الحشود العسكرية كانت تُستخدم كورقة تفاوض لا كإشارة انطلاق. غير أن التطورات الأخيرة أظهرت أن القرار السياسي يمكن أن يتجاوز منطق الكلفة عندما تتقدم الأهداف الكبرى على الحسابات المرحلية.

التصعيد الأخير لم يأتِ ضمن نمط الضربات المحدودة التي تهدف إلى تحسين شروط التفاوض، بل حمل رسائل أوسع تتعلق بإعادة رسم قواعد الاشتباك في الإقليم، ومحاولة فرض واقع استراتيجي جديد يطال ملفات النفوذ والتسليح والتوازنات الأمنية.

وأخطر ما في التطورات ليس الضربة الأولى، بل ما يليها من تفاعلات متسلسلة، إذ إن طبيعة الردود واتساع نطاقها الجغرافي قد تنقل المواجهة من إطار الضغط العسكري إلى صراع إرادات طويل، وهو ما يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة، تبدأ بالاحتواء ولا تنتهي عند احتمال الانفجار الإقليمي.

اتساع مسرح الأحداث ليشمل أكثر من ساحة – من الممرات البحرية إلى القواعد العسكرية المنتشرة في المنطقة – يعني أن أي خطأ في الحسابات قد يدفع بالأحداث إلى مستويات يصعب السيطرة عليها، خاصة مع دخول أطراف دولية في معادلة التأثير والمراقبة.

المواجهة الجارية لم تعد عسكرية فقط، بل سياسية واستراتيجية في آنٍ واحد؛ اختبار لمدى قدرة القوة العسكرية على فرض نتائج سريعة، مقابل اختبار صلابة الطرف الآخر في امتصاص الضربة وإطالة أمد الصراع.

هذا التحول ينقل المنطقة من مرحلة “إدارة التوتر” إلى مرحلة “إعادة تشكيل التوازن”، حيث لم تعد الأسئلة تدور حول إمكانية التصعيد، بل حول مداه الزمني وحدود انتشاره، ومن سيتحمل كلفته الأكبر.

وفي ظل هذا المشهد، يقف الشرق الأوسط أمام لحظة مفصلية تُختبر فيها معادلات الردع القديمة، وتُعاد صياغة خرائط النفوذ، وسط ترقب واسع لما ستؤول إليه الأيام المقبلة التي قد تحمل ملامح نظام إقليمي مختلف عمّا عرفته المنطقة خلال العقود الماضية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.