عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد... «زلزال أمني يضرب قلعة آل دقلو».. ماذا تخسر المليشيا بانشقاق المقدم محمد أدمو همة المسؤول الأول عن ال... «رغم حمله جنسية جنوب السودان».. مريم الصادق تكشف كواليس إصدار جواز سفر دبلوماسي لـ«لام أكول» . «تصعيد عاصف وتصدع في الحاضنة».. اعتقال اللواء خلا مسيري صالح الفوتي وإيداعه سجن دقريس وسط ترقب لمصير... «درع السماء يصد العدوان».. إسقاط أربعة مسيرات انتحارية حاولت استهداف مستودع ودمدني بقوز الشخيباب دون...

الأمم المتحدة تكشف عن موقفها بشأن استمرار عملها في البحر الأحمر

الأمم المتحدة مستمرة بدعم الفئات الضعيفة في البحر الأحمر

براون توضح: العودة إلى الخرطوم لا تعني الانسحاب من الولاية

 

متابعات –عاجل نيوز

أكدت الأمم المتحدة أن عودة بعض مكاتبها إلى الخرطوم لا تعكس أي تراجع عن الالتزام تجاه ولاية البحر الأحمر. وجاء ذلك على لسان دينيس براون، المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، خلال اجتماع رسمي مع حكومة الولاية وممثلين عن القطاعات الخدمية.

وقالت براون إن المنظمة ستواصل العمل مع السلطات المحلية لدعم الفئات الأكثر ضعفاً، مشيرة إلى أهمية المحافظة على استقرار الخدمات الأساسية وتلبية الاحتياجات الإنسانية للنازحين والمواطنين على حد سواء.

وشددت على أن العودة التدريجية للمكاتب إلى العاصمة لا تعني ترك أي التزامات أو التراجع عن البرامج الإنسانية، مؤكدة استمرار التنسيق مع الحكومة المحلية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والتنمية الاجتماعية.

من جهته، أشاد والي البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، بدور الأمم المتحدة والشركاء الدوليين في دعم الولاية خلال السنوات الماضية، خاصة في استيعاب النازحين واللاجئين، مؤكداً حرص الحكومة على التعاون المستمر لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية.

يأتي ذلك في ظل عودة المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية تدريجياً إلى الخرطوم منذ يناير 2026، بعد أن اتخذت بورتسودان عاصمة مؤقتة أثناء النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع الحفاظ على التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم المجتمع المحلي في الولاية.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.