الأمم المتحدة تكشف عن موقفها بشأن استمرار عملها في البحر الأحمر
الأمم المتحدة مستمرة بدعم الفئات الضعيفة في البحر الأحمر
براون توضح: العودة إلى الخرطوم لا تعني الانسحاب من الولاية
متابعات –عاجل نيوز
أكدت الأمم المتحدة أن عودة بعض مكاتبها إلى الخرطوم لا تعكس أي تراجع عن الالتزام تجاه ولاية البحر الأحمر. وجاء ذلك على لسان دينيس براون، المنسقة المقيمة ومنسقة الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في السودان، خلال اجتماع رسمي مع حكومة الولاية وممثلين عن القطاعات الخدمية.
وقالت براون إن المنظمة ستواصل العمل مع السلطات المحلية لدعم الفئات الأكثر ضعفاً، مشيرة إلى أهمية المحافظة على استقرار الخدمات الأساسية وتلبية الاحتياجات الإنسانية للنازحين والمواطنين على حد سواء.
وشددت على أن العودة التدريجية للمكاتب إلى العاصمة لا تعني ترك أي التزامات أو التراجع عن البرامج الإنسانية، مؤكدة استمرار التنسيق مع الحكومة المحلية في قطاعات الصحة والتعليم والمياه والتنمية الاجتماعية.
من جهته، أشاد والي البحر الأحمر، الفريق الركن مصطفى محمد نور، بدور الأمم المتحدة والشركاء الدوليين في دعم الولاية خلال السنوات الماضية، خاصة في استيعاب النازحين واللاجئين، مؤكداً حرص الحكومة على التعاون المستمر لتعزيز الاستقرار وتحسين الخدمات الأساسية.
يأتي ذلك في ظل عودة المؤسسات الحكومية والبعثات الدولية تدريجياً إلى الخرطوم منذ يناير 2026، بعد أن اتخذت بورتسودان عاصمة مؤقتة أثناء النزاع المسلح بين الجيش وقوات الدعم السريع، مع الحفاظ على التزام الأمم المتحدة بمواصلة دعم المجتمع المحلي في الولاية.