عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«فضيحة ونهب في صفوف آل دقلو».. اختفاء مبالغ ضخمة لمرتبات وعلاج مصابي المليشيا عقب ضربات الطيران بنيا... عاجل .. «ضربات جوية دقيقة تسحق قادة المليشيا وشركاء الاستعراض الأجنبي».. مصرع عسكريين أجانب وقيادات ... شاهد هدف الغربال ... الهلال السوداني إلى مجموعات أبطال إفريقيا بثنائية جديدة أمام سيداما بونا «أزمة الوقود تثير الغضب».. احتجاجات وحرق للاطارات وإغلاق للطرق في عطبرة بسبب انعدام المواصلات وتصاعد... «العالم يشهد تحولات كبرى والسودان محروس بتضحيات أبنائه».. أحمد إبراهيم الطاهر يؤكد صمود الوطن وبناء ... «جريمة تنتهك حرمات الله وتستهدف السلم الاجتماعي».. تفاصيل الاعتداء الشنيع وتخريب مسجد الفردوس بالنيل... «قفزة جديدة ترهق أصحاب المخابز والمواطنين».. شركات المطاحن تفرض زيادة في أسعار الدقيق ليصل الجوال إل... «38 ألف منشور تحت مجهر الرصد».. شبكة حسابات وهمية لتسويق حمدوك والامارات ومهاجمة الجيش والسعودية وزير المالية ينقل رسالة خطية من رئيس مجلس السيادة إلى سلطان عمان لتعزيز العلاقات الثنائية «حمايةً لصحة المستهلك».. الهيئة السودانية للمواصفات والمقاييس تباشر التحري والتدقيق في أنباء وجود عد...

اتصالات بين الحكومة وحركة عبد الواحد..

اتصالات الحكومة السودانية وحركة عبد الواحد حول امتحانات جبل مرة

 

تنسيق لإجراء الامتحانات داخل مناطق الحركة يتيح لآلاف الطلاب الجلوس للامتحانات

 

متابعات – عاجل نيوز 

كشفت مصادر عن إجراء اتصالات بين الحكومة السودانية وحركة/جيش تحرير السودان بقيادة عبد الواحد محمد نور، في خطوة تهدف إلى معالجة أوضاع التعليم في مناطق جبل مرة، وتمكين الطلاب من أداء الامتحانات داخل مناطقهم.

وبحسب المعلومات، فقد أسفرت هذه الاتصالات عن إيصال نسخ الامتحانات المعتمدة إلى مناطق الحركة، ما أتاح لنحو (12) ألف تلميذ وتلميذة الجلوس للامتحانات، في تطور يُنظر إليه كخطوة إيجابية في ظل التحديات الأمنية التي تواجه الإقليم.

وأشارت المصادر إلى أن هذه الترتيبات جاءت نتيجة تنسيق مباشر بين الجانبين، بهدف ضمان عدم حرمان الطلاب من حقهم في التعليم، رغم الظروف المعقدة التي تشهدها مناطق النزاع.

كما تم – وفقاً للمصادر – تنسيق إضافي عبر دولة جنوب السودان، حيث عُقدت لقاءات في العاصمة جوبا بين ممثلي الحركة وسفارة السودان، لبحث ترتيبات امتحانات الشهادة السودانية وتسهيل الإجراءات اللوجستية المرتبطة بها.

ويرى مراقبون أن هذه الخطوة قد تمثل مؤشراً على إمكانية فتح قنوات تواصل في ملفات إنسانية وخدمية، بعيداً عن التعقيدات السياسية والعسكرية، خاصة في ما يتعلق بالتعليم والخدمات الأساسية.

وتأتي هذه التطورات في وقت تسعى فيه الجهات المعنية إلى تقليل آثار النزاع على القطاعات الحيوية، وعلى رأسها التعليم، بما يضمن استمرارية العملية التعليمية وعدم تأثر الأجيال القادمة بتداعيات الصراع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.