شاهد الفيديو | لقطات مسربة تكشف تحركات “الدعم السريع” في بني شنقول.. ما حقيقة الدعم الإثيوبي؟
لقطات مسربة تظهر عناصر الدعم السريع في إقليم بني شنقول الإثيوبي.
ظهور عناصر عسكرية خارج الحدود يجدد التساؤلات حول العمق الاستراتيجي والتحالفات الإقليمية
متابعات –عاجل نيوز
تداولت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً لقطات مسربة تظهر عناصر تابعة لقوات “الدعم السريع” وهم يتجولون في أجزاء من إقليم “بني شنقول” الإثيوبي المحاذي للحدود السودانية، مما أثار جدلاً واسعاً حول طبيعة الحضور العسكري لهذه القوات خارج الأراضي السودانية.
يأتي هذا الظهور ليعزز التقارير والاتهامات التي طالما وجهتها أطراف سودانية رسمية ومراقبون دوليون حول وجود علاقة استراتيجية ودعم لوجستي تقدمه إثيوبيا لقوات الدعم السريع.
ويرى مراقبون أن هذا التواجد ليس عرضياً، بل يعكس تحالفاً أمنياً وعسكرياً يهدف إلى تأمين خطوط إمداد بديلة وتوفير عمق استراتيجي لقوات الدعم السريع، خاصة في ظل الضغوط العسكرية التي تواجهها داخل الأراضي السودانية.
وتشير التحليلات إلى أن إثيوبيا، التي تسعى لتأمين مصالحها الإقليمية ونفوذها في المنطقة، ربما تجد في “الدعم السريع” حليفاً يخدم أجندتها في مواجهة التحديات الأمنية على حدودها مع السودان.
هذا الدعم المزعوم لا يقتصر على التحركات الميدانية فحسب، بل يمتد وفقاً لمصادر متابعة ليشمل تسهيلات في الحركة وتأمين للمعدات، مما يضع إثيوبيا في موضع الشريك غير المباشر في الصراع السوداني.
إن هذه اللقطات المسربة تزيد من تعقيد المشهد السياسي والعسكري، وتفتح الباب أمام تساؤلات جدية حول مدى تورط دول الجوار في “تدويل” الأزمة السودانية.
ففي حين تلتزم أديس أبابا بموقف دبلوماسي عام يدعو للسلام، فإن وجود عناصر الدعم السريع داخل أراضيها يبعث برسائل متناقضة،.
ما يعزز المخاوف من أن هذا التواجد قد يؤدي إلى توسيع دائرة الصراع ليشمل مناطق حدودية إثيوبية، مما قد يؤثر على استقرار منطقة القرن الأفريقي بأكملها.
⛔️ شاهد الفيديو من هنا 👇