بين الأمن والانفلات.. كيف ينظر المواطن لانتشار القوات المشتركة داخل المدن؟
استطلاع رأي عام حول انتشار القوات المشتركة داخل المدن السودانية
مركز الخبراء العرب يفتح باب النقاش: هل يؤيد المواطن وجود القوات المساندة في الأسواق والأحياء؟
متابعات – عاجل نيوز
تشهد المدن السودانية في الآونة الأخيرة جدلاً واسعاً حول تزايد مظاهر الوجود المسلح، لا سيما مع انتشار القوات المشتركة والقوات المساندة في الأسواق، الشوارع الرئيسية، وحتى داخل الأحياء السكنية.
هذا الحضور المكثف لم يعد مجرد إجراء أمني عابر، بل تحول إلى قضية رأي عام تباينت حولها وجهات النظر بين من يراه ضرورة لضبط الأمن، ومن يخشى تبعاته السلبية على استقرار الحياة اليومية للمواطنين.
لقد رصدت التقارير الميدانية والشكاوى المجتمعية تزايداً في المخاوف المرتبطة بتجاوزات سلوكية أو انفلاتات أمنية تُنسب لبعض العناصر المسلحة،.
مما دفع “مركز الخبراء العرب للخدمات الصحفية ودراسات الرأي العام” لإطلاق استطلاع وطني يهدف إلى قياس نبض الشارع تجاه هذه الظاهرة.
يأتي هذا الاستطلاع في توقيت حساس، حيث يواجه المواطن تحديات أمنية مركبة، ويطمح في الوقت ذاته إلى بيئة خالية من التهديدات أو المظاهر التي قد تخل بسلامته الشخصية.
يتيح هذا الاستطلاع، الذي أطلقه رائد بن أسامة التكينة، الفرصة للمواطنين للتعبير عن مواقفهم بوضوح (مع أو ضد) تواجد هذه القوات داخل المدن.
هل يعزز هذا الانتشار الشعور بالأمان ويساهم في ردع الجريمة؟.
أم أنه يتسبب في تضييق الخناق على الحركة ويخلق توترات جديدة في النسيج الاجتماعي؟ .
إن الإجابة على هذه الأسئلة تتطلب مشاركة واسعة من مختلف قطاعات الشعب، لضمان وصول أصواتهم لصناع القرار، ولتكون مرآة صادقة لواقع التجربة الأمنية الميدانية.
إن الانخراط في مثل هذه الاستطلاعات يعكس الوعي المجتمعي بأهمية المشاركة في القضايا الوطنية ذات الصلة المباشرة بالأمن والاستقرار.
فالمواطن هو الأكثر قدرة على تقييم الواقع، وتحديد ما إذا كان هذا الانتشار المسلح يخدم أهداف الاستقرار المنشودة أم أنه يفرز تحديات تتطلب مراجعة فورية.
لذا، فإن مشاركتكم في هذا الاستطلاع ليست مجرد تعبير عن رأي، بل هي مساهمة في تقييم مسار العمل الأمني داخل مدننا، لضمان مستقبل أكثر أماناً واستقراراً للجميع.