مقـ تل مواطن في ريفي طابت بولاية الجزيرة إثر اعتداء وحشي
تفاصيل حادثة ريفي طابت بالجزيرة ومطالبات بالقبض على الجناة
غضب شعبي واسع ومطالبات بتحقيق عاجل بعد وفاة محمد علي اللقد
متابعات –عاجل نيوز
سادت حالة من الحزن والاستياء العارم بين سكان ولاية الجزيرة، وتحديداً في منطقة ريفي طابت، بعد الإعلان عن وفاة المواطن محمد علي اللقد متأثراً بإصابات بالغة.
جاءت هذه الوفاة نتيجة اعتداء وحشي تعرض له الضحية في قرية حلة خضر التابعة لريفي طابت الشيخ عبد المحمود، وهو ما فجر غضباً واسعاً في المنطقة.
وبحسب التفاصيل التي وردت من مصادر محلية موثوقة في ريفي طابت، بدأت شرارة التوتر عندما قامت مجموعة من الشباب من قرية مجاورة بتهديد أسرة محلية باستخدام سلاح ناري.
تدخل أهالي المنطقة لاحتواء الموقف، مما دفع تلك المجموعة للانسحاب من المكان، لكن التوتر ظل قائماً بانتظار تداعيات أخرى.
وفي وقت لاحق، رصدت المجموعة ذاتها المواطن محمد علي اللقد أثناء قيامه برعي أغنامه في منطقة خلوية نائية تتبع لريفي طابت.
باغتت المجموعة الضحية واعتدت عليه جسدياً بصورة عنيفة ومباشرة، مما تسبب في إصابته بجروح خطيرة وغائرة، لا سيما في منطقة الرأس التي كانت السبب الرئيسي في تدهور حالته.
تم نقل الضحية على وجه السرعة إلى مستشفى الحصاحيصا لتقديم الإسعافات الأولية، ونظراً لخطورة وضعه الصحي تم تحويله إلى مستشفى ود مدني.
رغم المحاولات الطبية لإنقاذ حياته، لفظ محمد علي اللقد أنفاسه الأخيرة متأثراً بتلك الجراح، مما ضاعف من حدة التوتر في أرجاء ريفي طابت.
دفع هذا الحدث المأساوي أهالي المنطقة للمطالبة بفتح تحقيق عاجل وفوري لكشف ملابسات هذه الجريمة النكراء في ريفي طابت.
كما طالب المواطنون بضرورة ملاحقة المتورطين في الاعتداء والقبض عليهم فوراً وتقديمهم للعدالة، لضمان عدم إفلات الجناة من العقاب وتحقيق الردع المطلوب.
شدد الأهالي في ريفي طابت على أهمية تعزيز الوجود الأمني وبسط هيبة الدولة في القرى والمناطق النائية.
تأتي هذه الدعوات كإجراء وقائي يهدف إلى حماية أرواح المواطنين وممتلكاتهم، ومنع تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي باتت تهدد السلم الاجتماعي والأمان في قرى ريفي طابت.