ضربة موجعة للمليشيا.. غنائم الكرمك تدخل الخدمة لتعزيز صفوف القوات المسلحة.
تفاصيل اغتنام 80 آلية عسكرية من مليشيا الدعم السريع في الكرمك
الكشف عن وصول 80 آلية عسكرية حديثة وكميات ضخمة من الأسلحة بعد دحر المليشيا
متابعات – عاجل نيوز
حققت القوات المسلحة السودانية انتصاراً استراتيجياً جديداً في مدينة الكرمك، حيث كشفت مصادر عسكرية مطلعة لـ”منصة شاهد عيان” عن نجاحها في اغتنام أكثر من 80 آلية عسكرية حديثة كانت بحوزة مليشيا الدعم السريع، وذلك عقب معارك شرسة انتهت بدحر المليشيا وهروب عناصرها من المدينة.
وأكد المصدر العسكري أن الآليات التي تم الاستيلاء عليها تتمتع بحالة فنية جيدة، وتعتبر من أحدث الطرازات العسكرية التي كانت تستخدمها المليشيا في عملياتها.
وأشار المصدر إلى أن هذه الأسلحة والمعدات، التي صُنعت وفق مواصفات خاصة، خضعت لعمليات صيانة وتجهيز فني دقيق من قبل الفر٥ق الهندسية التابعة للجيش، تمهيداً لإدخالها فوراً إلى الخدمة .
٢⅘لميدانية لتعزيز القدرات القتالية للقوات المسلحة في مختلف المحاور.
لم تتوقف الغنائم عند الآليات القتالية فحسب، بل شملت أيضاً مخازن أسلحة وذخائر استراتيجية ضخمة. ووفقاً للمصدر، فقد أظهرت التحقيقات الميدانية والوثائق الملحقة أن هذه الأسلحة وصلت عبر مسارات توريد معقدة،.
بدأت من موانئ دولة الإمارات، مروراً بالأراضي الإثيوبية، وصولاً إلى مدينة أصوصا، قبل أن تصل إلى أيدي المليشيا في مدينة الكرمك.
يأتي هذا الإنجاز الميداني ليعزز من تفوق القوات المسلحة في استنزاف الموارد القتالية للمليشيا، ويؤكد قدرة الجيش على رصد خطوط الإمداد وقطعها.
وتعتبر هذه الدفعة المكتسبة إضافة نوعية للميدان، حيث تُستخدم الأسلحة والآليات التي يتم استردادها لتشديد الخناق على عناصر المليشيا في المناطق المتبقية، وتحويل موازين القوى لصالح الدولة.
وتشير التقارير الميدانية إلى أن إدخال هذه الآليات إلى المعركة قد بدأ بالفعل، حيث شهدت الأيام الماضية دخول الدفعة الأولى منها بعد صيانتها إلى ساحات القتال، مما أسفر عن نتائج ملموسة في تضييق الخناق على المليشيا.
ويؤكد الخبراء العسكريون أن هذه الضربات لا تقتصر على الجانب المادي في الاستيلاء على العتاد، بل تمثل ضربة معنوية قاصمة للمليشيا التي باتت تفقد مراكز ثقلها العسكري وتجهيزاتها المتطورة تباعاً.
تؤكد هذه التطورات مجدداً أن المعركة في السودان هي معركة إرادة ووجود، حيث تواصل القوات المسلحة حصد نتائج صبرها وتخطيطها الاستراتيجي، محولةً خسائر المليشيا إلى مكاسب وطنية تُستخدم لحماية الأرض والعرض.
ومع استمرار العمليات، يظل الميدان هو الفيصل الذي يثبت يوماً بعد يوم أن السودان سيظل مقبرة لكل من يحاول المساس بسيادته وأمنه.