عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة قاصمة للمليشيا في شمال كردفان: القوات المسلحة والقوات المشتركة تحبطان هجوماً واسعاً من ثلاثة مح... الدفاع الجوي للجيش تتصدى لهجمات مسيّرة شنتها المليشيا على أم درمان لليوم الثاني على التوالي مـ أساة في القرية (37) بولاية الجزيرة: عريس ينهي حياة طـ فل ويصيب ثلاثة آخرين برصاص عشوائي أثناء حفل... زلزال سياسي يضرب المشهد: التيار الوطني يوجه صفعة مدوية لتأسيس ويشترط هذا الأمر الخطير للانخراط في ال... بشرى سارة للمواطنين: "النيل للبترول" تخفض سعر أسطوانة الغاز إلى 60 ألف جنيه في مبادرة وطنية رائدة من أشعل نار الأسعار؟ الحرب وحدها أم فشل السياسة الاقتصادية؟ وفاة سيدة سودانية مأسـ اوية إثر حريق هائل اندلع داخل مول تجاري في حدائق الأهرام بالجيزة فيديو صـ ادم يثير موجة غضب: عناصر الدعم السريع يمارسون تعـ.ذيباً "سجادياً" شابه ممارسات داعش بحق مدن... توجيهات رئاسية حاسمة: البرهان يأمر بالبدء الفوري في تأهيل مرافق وجامعة الخرطوم لتهيئة بيئة استئناف ا... زيارة سرية لساعات: قائد الدعم السريع يلتقي رئيس جنوب السودان في جوبا قادماً من أبوظبي على متن طائرة ...

رجل المهام الصعبة.. كيف أطاح كباشي بمخططات “الخيانة” في ليلة الصفر؟

الفريق شمس الدين كباشي المهندس الاستراتيجي ومواجهة مخططات التمرد

 

قراءة في الدور الاستراتيجي للفريق أول ركن شمس الدين كباشي ومواجهته لحملات اغتيال الشخصية

 

متابعات – عاجل نيوز 

في خضم المعارك الوجودية التي يخوضها السودان، يبرز اسم الفريق أول ركن شمس الدين كباشي كواحد من أكثر الشخصيات إثارة للجدل في نظر خصوم الدولة، وأكثرها ثباتاً في نظر المؤيدين.

إن “رجل المهام الصعبة” لم يكن مجرد قائد عسكري، بل هو المهندس الاستراتيجي الذي وقف كحجر عثرة أمام محاولات اختراق السيادة الوطنية، مما جعله هدفاً دائماً لأقلام تحاول اغتيال شخصيته سياسياً، بدلاً من مناقشة أفعاله الوطنية.

لقد ظل الفريق كباشي مراقباً دقيقاً للمشهد منذ سقوط النظام السابق، حيث امتلك رؤية استباقية لما يمكن أن يؤول إليه الحال. قبل الخامس عشر من أبريل، كان كباشي من أوائل من أدركوا طبيعة الطعنة التي يتم التحضير لها في الخفاء .

فكان صوته قوياً وواضحاً حين أعلن للعالم “لا بديل للقوات المسلحة إلا القوات المسلحة”، وهي مقولة لم تكن مجرد شعار، بل كانت إعلاناً لمواجهة كبرى تطلب شجاعة وإيماناً مطلقاً بالدولة.

تتجاهل “الأقلام التي تصطاد في المياه العكرة” طبيعة العمل السيادي، وتشن حملات تشكيك كلما قام كباشي بواجباته، مثل اللقاءات الدبلوماسية مع المبعوثين الدوليين.

إن هؤلاء يتناسون أن كباشي، بصفته مساعداً للقائد العام ومسؤولاً عن التخطيط الاستراتيجي، يعمل ضمن منظومة قيادية عليا لا تتخذ قراراتها بانفراد.

فالدولة ليست ملكية شخصية، واللقاءات التي تتم، بما فيها مع ممثلي الشؤون الأمريكية، تندرج تحت ممارسة مهام الدولة السيادية.

تستهدف حملات التشويه هذه إبعاد الكباشي عن المشهد، ظناً منها أن ضرب “الترس” الذي يحمي الدولة سيؤدي إلى سقوطها. لكن الواقع يثبت أن هذه المحاولات هي “محاولات رخيصة وفاشلة”، إذ إن القوات المسلحة والقيادة السيادية تدرك تماماً ما تفعل.

إن العمل الدبلوماسي في زمن الحرب هو جزء من إدارة الصراع، والسياسة في مثل هذه الظروف هي لعبة دقيقة تتطلب ممارسة أقصى درجات الضغط والذكاء، وليس مجرد انتقادات عابرة من أقلام لا تدرك أبعاد الأمن القومي.

إن استهداف الفريق كباشي هو في الحقيقة استهداف للمؤسسة العسكرية برمتها. فالمؤسسة التي فرضت احترامها كصمام أمان للسودان لا يمكن أن تُدار عبر ما يكتبه المزايدون.

والواقع اليوم يختلف جذرياً عن سودان الأمس؛ فالمتغيرات الإقليمية والعالمية جعلت إدارة الدولة عملية معقدة، يدركها من يقف في الخنادق ويتحمل مسؤولية القرار، لا من يقف في مدرجات المتفرجين يطلق الاتهامات جزافاً.

نقول لهذا المهندس الاستراتيجي: امضِ ولا تلتفت، فالتاريخ لا يكتبه من كانوا نياماً، بل يكتبه من ظلوا صاحين يراقبون حدود الوطن وأمنه.

إن كفاءتك ليست محل شك لدى من يقرأ المشهد بموضوعية، فالتحديات التي واجهتها، والضغوط التي صمدت أمامها، تؤكد أنك كنت ولا تزال صمام أمان في لحظة مفصلية من تاريخ بلادنا.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.