عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
«بوابة إلى تفتيت الدولة».. مقال تحليلي يحذر من تسييس القبائل ودور الكيانات العرقية في إعاقة البناء ا... «كارثة تجارية مفاجئة».. حريق هائل يقضي على عدد كبير من المحلات التجارية بسوق محلية البرقيق في الولاي... عاجل ... «تماس كهربائي تحت السيطرة».. إعلام القيادة والسيطرة ينشر بياناً عاجلاً بشأن انفجارات شمال «قرار يثير الشكوك ويهدد مستقبل الطلاب».. د. إبراهيم الصديق ينقد قرارات وزارة التربية بشأن حظر جلوس ط... «من وجع الفقد إلى منصات التتويج».. قصة ملهمة للطالبة المتفوقة عائشة محمد إبراهيم التي واجهت ظروف الح... «صيد ثمين في معاقل التمرد».. مصدر عسكري يكشف تفاصيل ضربات جوية دحرت أكثر من 10 خبراء أجانب وضابطاً إ... عاجل ... بيان عاجل للقيادة العامة للقوات المسلحة «احتواء الموقف بالكامل وتأمين الموقع».. «شبه شلل في المعاملات اليومية».. تعطل خدمة كشف الحساب بتطبيق «بنكك» يثير قلق التجار والمواطنين . مجلس النواب المصري يعقد جلسة طارئة غداً الأحد لمنح الرئيس السيسي تفويضاً بالتدخل لحماية السعودية. مواطن سوداني يُعيد للهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية جهازاً استكشافياً سويدياً بقيمة 80 ألف دولار بعد...

قصة كفاح تدمع القلب انتهت على طريق الموت.. السودانية عفاف آدم هربت من جحيم الحرب وفظائع المليشيا لتلتحق بحتفها في حادث طريق أكتوبر

قصة السودانية عفاف آدم التي كافحت لتعليم أبنائها وانتهت حياتها في حادث أكتوبر

 

أرملة كافحت لتعول أطفالها الثلاثة وتوفر لهم تعليماً آمناً بعد نزوحها من غرب كردفان إلى مصر.. ورحلة عمل شاقة انتهت بحادث مروري أليم

 

متابعات – عاجل نيوز

حملت السودانية عفاف آدم عوض جبر النور أطفالها الثلاثة وحلماً بسيطاً بأن تراهم يتعلمون ويعيشون حياة أفضل، هاربة من جحيم الحرب وبطش مليشيا الدعم السريع التي نهبت منزلها ودمرت حياتها في ولاية غرب كردفان، لتنتهي رحلة كفاحها الطويلة على طريق الضبعة بمدينة السادس من أكتوبر في مصر.

تُظهر قصة عفاف حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها النازحون السودانيون؛ فبعد وفاة زوجها عام 2021، وجدت نفسها أرملة مسؤولة عن أطفالها، ومع تدهور الأوضاع وسيطرة المليشيا على منطقتها، تعرض منزلها للنهب وفقدت كل ما تملك، لتخوض رحلة نزوح قاسية تنقلت خلالها بين سينيطاية والمجلد، قبل أن تبيع ما تبقى لديها من ممتلكات وتأتي إلى مصر في ديسمبر الماضي بحثاً عن الأمان.

لم تسلم عفاف من قسوة الغربة، إذ بدأت فور وصولها العمل الشاق في المزارع، فكانت تخرج منذ الرابعة صباحاً وتقضي ساعات طويلة في الطريق والعمل المضني لتوفر لقمة العيش وتلحق أطفالها بالمدرسة. وبعد نحو سبعة أشهر من الكفاح المستمر، تمكنت من شراء هاتف صغير كان بمثابة إنجاز فرحت به، لكن القدر لم يمهلها لتفرح به طويلاً.

في يوم الحادث، خرجت عفاف كعادتها تسعى لرزق أبنائها، لكن رحلة العودة لم تكتمل بعد انقلاب الحافلة التي كانت تقل العاملات على طريق الضبعة بمدينة السادس من أكتوبر، لترحل تاركة خلفها ثلاثة أطفال بلا عائل سوى خالتهم التي تستضيفهم اليوم في القاهرة.

 

رحم الله عفاف آدم وألهم أطفالها وأهلها الصبر والسلوان، لتظل قصتها شاهداً حياً على تضحيات المرأة السودانية في مواجهة قسوة النزوح ومرارة الحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.