عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
راتب الـ44 مليوناً وسر تغيّر سياسات البنك.. عادل الباز يرد على منتقدي آمنة ميرغني تطورات صادمة ... قبل بلوغ الدبة.. اعتقال قائد بارز بالمليشيا حاول تسليم نفسه للجيش دفاعاً عن آمنة ميرغني.. عادل الباز يرد على منتقدي راتب محافظ بنك السودان اعترافات مرتزق كولومبي تكشف طريق المقاتلين الأجانب إلى نيالا عمليات نصب واسعة تستهدف السودانيين في مصر عبر تطبيق «بنكك».. والإمساك بأحد المحتالين واسترداد الأموا... مسيرة انتحارية تستهدف منزل قيادي رفيع بالقوة المشتركة في الأبيض.. ونجاته بأعجوبة بأوامر من أدم قارح .. جـ ريمة مروعة في منطقة أم هجيليج بدار الزيادية .. تصـ.فية 11 شاباً من أبناء ال... الكتلة الديمقراطية في تصريح صحفي حاسم: لن نعود إلى الماضي تحت لافتة الحوار ولن نقبل بصفقات إعادة توز... صاحب سيارة «التوسان» يروي تفاصيل واقعة شارع النيل بأمدرمان ويكشف ملابسات الفيديو المثير للجدل مشروع عقبة ياس.. صراع النفوذ يكشف أزمات شرق السودان

قصة كفاح تدمع القلب انتهت على طريق الموت.. السودانية عفاف آدم هربت من جحيم الحرب وفظائع المليشيا لتلتحق بحتفها في حادث طريق أكتوبر

قصة السودانية عفاف آدم التي كافحت لتعليم أبنائها وانتهت حياتها في حادث أكتوبر

 

أرملة كافحت لتعول أطفالها الثلاثة وتوفر لهم تعليماً آمناً بعد نزوحها من غرب كردفان إلى مصر.. ورحلة عمل شاقة انتهت بحادث مروري أليم

 

متابعات – عاجل نيوز

حملت السودانية عفاف آدم عوض جبر النور أطفالها الثلاثة وحلماً بسيطاً بأن تراهم يتعلمون ويعيشون حياة أفضل، هاربة من جحيم الحرب وبطش مليشيا الدعم السريع التي نهبت منزلها ودمرت حياتها في ولاية غرب كردفان، لتنتهي رحلة كفاحها الطويلة على طريق الضبعة بمدينة السادس من أكتوبر في مصر.

تُظهر قصة عفاف حجم المأساة الإنسانية التي يعيشها النازحون السودانيون؛ فبعد وفاة زوجها عام 2021، وجدت نفسها أرملة مسؤولة عن أطفالها، ومع تدهور الأوضاع وسيطرة المليشيا على منطقتها، تعرض منزلها للنهب وفقدت كل ما تملك، لتخوض رحلة نزوح قاسية تنقلت خلالها بين سينيطاية والمجلد، قبل أن تبيع ما تبقى لديها من ممتلكات وتأتي إلى مصر في ديسمبر الماضي بحثاً عن الأمان.

لم تسلم عفاف من قسوة الغربة، إذ بدأت فور وصولها العمل الشاق في المزارع، فكانت تخرج منذ الرابعة صباحاً وتقضي ساعات طويلة في الطريق والعمل المضني لتوفر لقمة العيش وتلحق أطفالها بالمدرسة. وبعد نحو سبعة أشهر من الكفاح المستمر، تمكنت من شراء هاتف صغير كان بمثابة إنجاز فرحت به، لكن القدر لم يمهلها لتفرح به طويلاً.

في يوم الحادث، خرجت عفاف كعادتها تسعى لرزق أبنائها، لكن رحلة العودة لم تكتمل بعد انقلاب الحافلة التي كانت تقل العاملات على طريق الضبعة بمدينة السادس من أكتوبر، لترحل تاركة خلفها ثلاثة أطفال بلا عائل سوى خالتهم التي تستضيفهم اليوم في القاهرة.

 

رحم الله عفاف آدم وألهم أطفالها وأهلها الصبر والسلوان، لتظل قصتها شاهداً حياً على تضحيات المرأة السودانية في مواجهة قسوة النزوح ومرارة الحرب.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.