عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
ضربة جوية تحرق 8 شاحنات إمداد للمليشيا بين الكومة والفاشر شاهد اجمل أهداف البطولة .. السودان يقلبها على أوغندا ويتأهل لأمم أفريقيا تحت 20 سنة ويبلغ نهائي سيكا... تعافي ملحوظ للعملة الوطنية: الجنيه السوداني يكتسب أرضاً جديدة والدولار يتراجع في السوق الموازي! فضيحة دولية مدوية: هيومن رايتس ووتش تكشف لـ"فرانس 24" تدريب المرتزقة الكولومبيين في الإمارات قبل زجه... خط احمر يزلزل الإقليم: مالك عقار ينهي الجدل حول مصير الدمازين وسد الروصيرص ويكشف خبايا الجبهة الجنوب... إحباط عملية نهب مسلحة لمصنع ذهب: تفاصيل الاشتباك البطولي لاستخبارات الجيش في "عقيق" وبلاء حسَن للرقي... مقال تاريخي للبرهان في "فورين بوليسي": لا شرعية للمليشيا الإرهابية، والسلام الحقيقي يُصنع بأيدي السو... معركة حماية الاقتصاد الوطني: اللجنة العليا تناقش خطة متكاملة لتغيير العملة وتحصين النظام المالي من م... وفاة طفل الحصاحيصا تثير الجدل.. الصحة تحسم حقيقة نقص الأكسجين وتكشف السبب عاجل .. ضربة مسيّرة في أم بادر..  هلاك قائد بالمليشيا قائد المليشيا زكريا إسحق في أم بادر

عقلية القناص.. بين “خروتشوف” و”البرهان”

عقلية القناص بين خروتشوف والبرهان بقلم رشان أوشي

مقارنة بين الزعيم السوفيتي ورئيس مجلس السيادة في كسر المسافة مع الشعب.. وقراءة لواقع النخبة السياسية السودانية وموقفها من الحوار

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال تحليلي للكاتبة رشان أوشي تحت عنوان “عقلية القناص.. بين خروتشوف والبرهان”، سلطت الضوء على آليات صناعة الشعبية في العمل السياسي، مشيرة إلى أن الجماهير لا تقتنع بالخطب الرنانة وحدها، بل أحياناً تصنعها مائدة يجلس إليها الحاكم مع الناس.

وأشارت الكاتبة إلى نموذج الزعيم السوفيتي “نيكيتا خروتشوف” الذي عُرف بخروجه إلى العمال والفلاحين لكسر المسافة بين الحاكم والمحكوم، .

مبينة أن الرئيس عبدالفتاح البرهان يقدم مشابهاً لهذا المشهد في بعض جولاته بترك البروتوكول جانباً والتحدث بلغة المواطنين، مما يقدمه بصورة الرئيس الشعبوي القادم من الريف السوداني بعيداً عن الرمز النخبوي.

عقلية القناص في إدارة الأزمات: ووصفت الكاتبة الطريقة السياسية للبرهان – بحكم خلفيته العسكرية وخبرة الميدان – بأنها أقرب إلى “عقلية القناص” التي تراقب اللحظة، وتقرأ ميزان القوة،.

وتنتظر الفرصة المناسبة لاقتناص الهدف السياسي بوضوح، مدللّة على ذلك بمشروع الحوار السوداني – السوداني الذي فتحه البرهان لإخراج القوى السياسية من حالة التيه والارتهان للمنصات الخارجية، ومنحها فرصة أخيرة لمراجعة مواقفها ووضع مصلحة السودان فوق الحسابات الحزبية.

 

أزمة النخبة والشارع: وانتقدت المقالة ردود فعل جزء من النخبة السياسية التي وصفتها بالأسيرة لمعادلتها الصفرية القديمة في التعامل مع السلطة كغنيمة، متسائلة عن سبب خشية هذه النخبة من صناديق الانتخابات.

وأوضحت الكاتبة أن استنزاف الأحزاب لرصيدها الجماهيري عبر عقود، وجاءت حرب 15 أبريل لتكشف حجم الفجوة بين السياسيين والمجتمع.

وخلصت إلى أن نجاح الحوار السوداني يمكن أن يمهد لتصحيح المسار والعودة تدريجياً للشرعية الشعبية، مؤكدة أن معركة الحكم القادمة لن تحسمها الخطب أو الفنادق أو الخارج، بل ستُحسم باستعادة ثقة السودانيين عبر مائدة الحوار وصندوق الاقتراع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.