عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
إبراهيم بقال سراج يكشف اتهامات خطيرة حول تنسيق وتسجيلات مثيرة لمحمد زكريا جمعة يطالب باموال ضخمة من ... تنسيق «روسي سعودي» رفيع المستوى في موسكو قبيل التصويت الأمريكي على حظر السلاح في السودان فيديو مثير للجدل.. سائق مصري يشكو من الراكبات السودانيات ويصف رحلتهن بالأصعب أمجد فريد يكشف: الإمارات عطلت إحالة تقرير أممي يدين دعمها للمليشيا إلى لجنة العقوبات حصرياً.. صورة مسربة تكشف هوية قائد فريق المهندسين الكولومبيين في مطار نيالا وسط خبراء مسيّرات ودفاع ... محاولة فاشلة ويائسة.. الجيش والقوات المساندة تسحق رتلاً للمليشيا يضم 16 مركبة قتالية حاولت التقدم نح... كواليس الساعات الحاسمة.. اختراق أمني مثير يكشف تفاصيل الاعتقال والتحركات العاجلة للإفراج عن عطاف محم... هل فعلتها اثيوبيا .. اعتقالات غامضة تطال مشغلي مسيّرات الدعم السريع في أديس أبابا أولياء أمور يجلدون عمدة العشيشات علناً احتجاجاً على استنفار الشباب بسوق الضعين حميدتي يتمسك بسحب قوات الدعم السريع من السعودية

عقلية القناص.. بين “خروتشوف” و”البرهان”

عقلية القناص بين خروتشوف والبرهان بقلم رشان أوشي

مقارنة بين الزعيم السوفيتي ورئيس مجلس السيادة في كسر المسافة مع الشعب.. وقراءة لواقع النخبة السياسية السودانية وموقفها من الحوار

 

متابعات – عاجل نيوز 

في مقال تحليلي للكاتبة رشان أوشي تحت عنوان “عقلية القناص.. بين خروتشوف والبرهان”، سلطت الضوء على آليات صناعة الشعبية في العمل السياسي، مشيرة إلى أن الجماهير لا تقتنع بالخطب الرنانة وحدها، بل أحياناً تصنعها مائدة يجلس إليها الحاكم مع الناس.

وأشارت الكاتبة إلى نموذج الزعيم السوفيتي “نيكيتا خروتشوف” الذي عُرف بخروجه إلى العمال والفلاحين لكسر المسافة بين الحاكم والمحكوم، .

مبينة أن الرئيس عبدالفتاح البرهان يقدم مشابهاً لهذا المشهد في بعض جولاته بترك البروتوكول جانباً والتحدث بلغة المواطنين، مما يقدمه بصورة الرئيس الشعبوي القادم من الريف السوداني بعيداً عن الرمز النخبوي.

عقلية القناص في إدارة الأزمات: ووصفت الكاتبة الطريقة السياسية للبرهان – بحكم خلفيته العسكرية وخبرة الميدان – بأنها أقرب إلى “عقلية القناص” التي تراقب اللحظة، وتقرأ ميزان القوة،.

وتنتظر الفرصة المناسبة لاقتناص الهدف السياسي بوضوح، مدللّة على ذلك بمشروع الحوار السوداني – السوداني الذي فتحه البرهان لإخراج القوى السياسية من حالة التيه والارتهان للمنصات الخارجية، ومنحها فرصة أخيرة لمراجعة مواقفها ووضع مصلحة السودان فوق الحسابات الحزبية.

 

أزمة النخبة والشارع: وانتقدت المقالة ردود فعل جزء من النخبة السياسية التي وصفتها بالأسيرة لمعادلتها الصفرية القديمة في التعامل مع السلطة كغنيمة، متسائلة عن سبب خشية هذه النخبة من صناديق الانتخابات.

وأوضحت الكاتبة أن استنزاف الأحزاب لرصيدها الجماهيري عبر عقود، وجاءت حرب 15 أبريل لتكشف حجم الفجوة بين السياسيين والمجتمع.

وخلصت إلى أن نجاح الحوار السوداني يمكن أن يمهد لتصحيح المسار والعودة تدريجياً للشرعية الشعبية، مؤكدة أن معركة الحكم القادمة لن تحسمها الخطب أو الفنادق أو الخارج، بل ستُحسم باستعادة ثقة السودانيين عبر مائدة الحوار وصندوق الاقتراع.

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.