فضيحة مدوية بالولايات المتحدة: السيناتور كريس ميرفي يتهم مسعد بولس وعائلة ترامب بتلقي رشاوى بقيمة 218 مليون دولار من الإمارات
كريس ميرفي يتهم مسعد بولس وعائلة ترامب بتلقي رشاوى إماراتية
ملايين الدولارات وأسرار أمن قومي مقابل صفقات مشبوهة.. وتحذيرات أمريكية من تقويض سيادة القانون لحماية الفاسدين
متابعات – عاجل نيوز
في مفاجأة مدوية تهز أركان الإدارة الأمريكية، كشف السيناتور الأمريكي البارز كريس ميرفي عن تلقي مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، عبر أسرته، .
رشوة مالية بلغت 31 مليون دولار أمريكي من دولة الإمارات، فضلاً عن دفعيات سرية أخرى لا تقل عن 187 مليون دولار مُنحت لعائلة الرئيس ترامب، ليبلغ إجمالي المبالغ 218 مليون دولار.
وأوضح السيناتور ميرفي أن مسعد بولس قام بتسريب وتقديم أسرار حرجة تتعلق بالأمن القومي الأمريكي لدولة الإمارات، وهي معلومات حساسة لطالما رفض الرؤساء الأمريكيون السابقون مشاركتها أو تقديمها لأي جهة خارجية.
واعتبر ميرفي أن هذه التصرفات تمثل سلوكاً إجرامياً محتملاً، منديداً باستعداد الحزب الجمهوري للتغاضي عن هذا الفساد وحماية المتورطين لمجرد انتماء الرئيس لحزبهم، ومحذراً من خطورة تعليق سيادة القانون.
وأضاف ميرفي بحزم: «في الوقت الراهن قد يفلت ترامب وأصدقاؤه من هذه الجرائم والفساد، لكن سيادة القانون ستعود عاجلاً أم آجلاً، وعندها سيسجن كل من استغل الخدمة الحكومية، وتاجر بالمحسوبية والمال، وانتهك قوانين الدولة».
وفي سياق متصل، ألقى الإعلامي والصحفي الأمريكي لويس هوبكنز الضوء على تطورات المشهد في السودان عبر مقطع فيديو مصور، أشاد فيه بصمود رئيس مجلس السيادة السوداني، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، الذي بقي في البلاد طوال فترة الحرب واقفاً إلى جانب جيشه وشعبه، مشيراً إلى أن البرهان تمكن من إنهاء وجود قوات الدعم السريع في العاصمة الخرطوم ومحيطها وإعادة الحكومة إليها.
وأشار هوبكنز إلى أن البرهان لم يتراجع قط حتى في أحلك أيام الحرب حينما كانت القيادة العامة للجيش تحت الحصار، مانعاً بذلك الانهيار الكامل للدولة السودانية، ونقل عن مؤيديه تأكيدهم على أن معركته تجسدت كدفاع عن سيادة السودان ومؤسساته وسلامة أراضيه وليست مجرد مواجهة عسكرية فحسب.