مخطط تفكيك النسيج الاجتماعي.. أيمن شرارة يفضح مؤامرة مليشيا الدعم السريع لتقسيم قبيلتي المحاميد وأولاد زيد
أيمن شرارة المحاميد أولاد زيد غرب دارفور موسى أمبيلو حميدتي
الكاتب يحذر من تدخل موسى أمبيلو وحميدتي في فرض أمراء مزيفين وتشريد “خشوم البيوت”.. وتعدٍ سافر على أراضي قبيلة القمر في غرب دارفور
متابعات – عاجل نيوز
في قراءة تحليلية عميقة تكشف الأبعاد الخفية للتدخلات العبثية التي تقودها مليشيا الدعم السريع في النسيج الاجتماعي السوداني، حذر الكاتب الصحفي أيمن شرارة من استمرار المخطط المنهجي لتفكيك القبائل وتشتيت كياناتها التاريخية.
وأكد شرارة أن قبيلة المحاميد كانت من أبرز من دفع ثمن هذا المخطط الخبيث عبر العمل المستمر على تقسيمها إلى “خشوم بيوت” صغيرة وإضعاف إدارتها الأهلية بفرض نظار وأمراء جدد بالقوة.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل امتد هذا التدخل السافر ليشمل ولاية غرب دارفور، وتحديداً كيان “أولاد زيد” الكبير، في محطة جديدة من محطات هندسة الانقسامات القبلية.
أدوار مشبوهة لموسى أمبيلو وتعدٍ سافر على حقوق قبيلة القمر
وأوضح الكاتب أن العميد موسى أمبيلو قاد هذا الملف بدعم مباشر من قائد المليشيا حميدتي وشقيقه عبدالرحيم، حيث تم الدفع بالعمدة علي عبدالله قصاري -الذي تربطه علاقة مصاهرة بموسى أمبيلو- ليصبح أميراً على أولاد زيد رغم حساسية القضية ومكانة الكيان التاريخية.
والأكثر خطورة، بحسب ما وثقته رسائل صوتية متداولة، هو تطاول أمبيلو لتحديد مناطق وجود قبيلة أولاد زيد و”خشوم بيوتها”، وصولاً إلى حد نسب أراضٍ تاريخية معروفة لأهلنا “القمر” مثل “وادي أبو عرديب” إلى أحد خشوم بيوت أولاد زيد، في سابقة خطيرة تعكس عقلية الاستحواذ وتوزيع الأراضي حسب المصالح الشخصية والقبلية للمليشيا.
جرس إنذار لأهل دارفور: وحدة القبيلة خط أحمر لا يمكن تجاوزه
واختتم أيمن شرارة تقريره بتوجيه رسالة قوية ومباشرة لأهلنا في غرب دارفور وعموم السودان، داعياً إياهم إلى الانتباه لما يجري داخل مكوناتهم القبلية ورفض أي تدخل خارجي يفرض قيادات مصطنعة أو يعيد تقسيم الأراضي والكيانات بالقوة.
وشدد شرارة على أن الشؤون الداخلية للقبائل ووحدتها وقراراتها تخص أهلها وحدهم، وليس لحميدتي أو موسى أمبيلو أو أي جهة أخرى الحق في إعادة تشكيل البنية الاجتماعية وفق مصالحهم الضيقة، مطلقاً صرخة مدوية: «اصحوا قبل فوات الأوان، فاليوم التدخل في أولاد زيد، وغداً ينتقل إلى غيرهم».