عاجل نيوز
عاجل نيوز
آخر الأخبار
هاجر سليمان : نظام جديد للبنوك السودانية .. إحترس أمامك (رقيب) ؟! .. من يهرب الذهب ؟؟ تحذير عاجل من السفارة السودانية في كمبالا بشأن مركز غير معتمد لتدريس المنهج السوداني مسؤول تركي رفيع: الانتقادات الموجهة لـ "تحالف مكة" تفتقر لحسن النية.. والاتفاق يعرض على البرلمان في ... قرار إماراتي مفاجئ بشأن ياسر العطا.. هل وصلت المواجهة إلى هذه المرحلة؟ قائد العمل الخاص بكردفان: سلاح الجو يسحق ثلثي قوات المليشيا ويشل كافة تحركاتها العسكرية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يوصل القاهرة غدا في زيارة رسمية للقاء الرئيس السيسي أسرة الصحفي عطاف محمد مختار تناشد السلطات المصرية إطلاق سراحه وسط مخاوف صحية بالغة غضب عارم في معبر أرقين.. مسؤول "البنطون" يعطل حركة العبور ويعرض آلاف المسافرين لمعاناة إنسانية قاسية صفعة جديدة لتحالف "صمود".. تفاصيل انسحاب نقابة الصحفيين وتخبط القوى السياسية عودة إجراءات البصمة في مركز تأشير ببورتسودان.. وانتهاء اللجوء الإجباري إلى VIP

كارثة الوقود تقرع الأبواب: 6 بواخر راكدة في بورتسودان.. وعجز بنك السودان يشعل الأزمة فهل يتدخّل البرهان لإنقاذ الشعب؟

أزمة الوقود في السودان: 6 بواخر معطلة ومطالبات بتدخل الفريق البرهان العاجل

 

​أزمة صفوف الوقود  تعود للواجهة وسط اتهامات للبنك المركزي بفشل استيراد المشتقات.. ومطالبات بتدخل البرهان شعبية عاجلة برأس مال وطني وحسم حازم

متابعات – عاجل نيوز

عبدالماجد عبدالحميد 

■ سترواح أزمة الوقود مكانها إن لم يتخذ الفريق البرهان رئيس مجلس السيادة قرارات حازمة وحاسمة لمعالجة المشكلة التي بدا واضحاً أنها تسند ظهرها إلي سلسلة متكاملة من الفشل المُتعمّد لمضاعفة الأزمات اليومية علي ظهر الشعب السوداني !!

■ في لحظة كتابة هذه السطور ووفقاًلموقع ( مارينا ترافيك marinetraffic.com) وهو موقع عالمي لمتابعة حركة السفن والناقلات عبر البحار والمحيطات .. وفقاً لهذا الموقع هنالك 6 بواخر داخل المياه الإقليمية للسودان تحمل كافة المشتقات البترولية للسوق السوداني لكنها لن تستطيع تفريغ حمولتها لأن السيدة آمنة ميرغني محافظ بنك السودان تقف عاجزة حتي اللحظة عن توفير ( الدرهم الإماراتي) لمقابلة استحقاقات الشركات المستوردة !!

■ المواطن السوداني البسيط الذي يركن الآن عربته داخل صف طويل للحصول علي وقود ، هذا المواطن يعلم أنّ باخرة واحدة ليست كافية لتثبيت سعر الصرف .. الدولار يمد لسانه هازئاً للفريق الاقتصادي السوداني لحل الأزمة .. هذا الفريق المحترم يعلم يقيناً أن عجز الميزان التجاري لبلادنا يحتاج إلي حلول وأفكار خارج الصندوق للتعاطي مع سلعة الوقود التي تقف علي رأس أكثر السلع استهلاكاً ..

■ السيدة الفاضلة آمنة ميرغني محافظ بنك السودان المركزي لاتجد إجابة لسؤال المواطن السوداني البسيط الذي يقف في صف الوقود : لماذا تبيع السيدة الفاضلة آمنة ميرغني الدرهم الإماراتي ب1400 جنيه للشركات المستوردة للوقود والي كانت في السابق تشتري من السوق مباشرة .. السيدة آمنة ميرغني محافظ البنك المركزي إنتقلت من كرسي البنك المركزي المنظّم لسياسات استيراد الوقود وجلست علي كرسي التاجر الذي يكابس مع التجار في سوق الوقود !!

■ إن صحت هذه التساؤلات التي يبتدرها المواطنون الواقفون في الصفوف الزاحفة نحو طلمبات الوقود فهذا يعني أن بنك السودان المركزي عاد إلي دعم الوقود بمبلغ قدره 500 جنيه لكل درهم وهذا مدخل لعجز تاريخي ستكون آثاره كارثية علي البلاد عاجلاً .. وآجلاً ..

بالمناسبة .. لماذا يشتري بنك االسودان الوقود بالدرهم الإماراتي ؟! .. المواطن المغلوب علي أمره يتساءل !!

عودة صفوف الوقود وأزماته تكشف الغطاء عن ( هرجلة ) مقصودة في قطاع الوقود .. هنالك ضعف واضح في سلسلة الإمداد وغياب تام لسياسة محددة لنظام الاستيراد ولأنّ الوقود سلعة جاذبة فإن المتاجرين في الأزمات يستغلون الفجوة الحالية لمزيد من التجفيف لزيادة الأرباح وبالتالي تنامي أرباح منظومة الفساد الناعم والتي تقف وراء كل هذه المعاناة ..

في حديثه خواتيم الأسبوع الماضي أمام الصحفيين أبدي الفريق عبدالفتاح البرهان امتعاضاً واضحاً من تتالي صنوف المعاناة علي كاهل الشعب السوداني وأشار صراحةً إلي مشاكل الوقود .. هاهي الأزمات تطل برأسها مجدداً .. المعالجة لن تنتهي بالشكوي فقط .. ماذا سيخسر الشعب السوداني إن أطاح الفريق البرهان كامل الطاقم الحالي في قطاع النفط؟! ..

البلاد تحتاج إلي طاقم جديد يتعاطي بجدية مع مشكلة تتكرر بذات الأسباب ..

وحتي حين اتخاذ مثل هذا القرار ينتظر الشعب السوداني من الفريق البرهان أن يتدخل شخصياً لمعالجة مشكلة الدراهم التي عجز البنك المركزي عن توفيرها حتي تتمكن السفن التي ترابط حالياً في ميناء بورتسودان لتفريغ حمولتها وحل الضائقة مؤقتاً ورفعها عن كاهل الشعب السوداني المغلوب علي أمره ..

حسبنا الله .. ونعم الوكيل ..

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.