صفعة جديدة لتحالف “صمود”.. تفاصيل انسحاب نقابة الصحفيين وتخبط القوى السياسية
انسحاب نقابة الصحفيين من تحالف صمود وتداعياته
عمر الدقير يعلق على الخطوة باحترام، وتقارير تكشف عمق التفكك والانقسام داخل التحالفات الداعمة للتهدئة
متابعات – عاجل نيوز
في تطور سياسي لافت يعكس مدى الهشاشة والتخبط داخل التحالفات السياسية، أعلنت نقابة الصحفيين السودانيين انسحابها رسمياً من تحالف “صمود”، في خطوة وصفت بأنها صفعة جديدة لمشاريع التنسيق المدني وتلك الأجندات الرامية لتسويق خطابات التهدئة المشبوهة.
وفي تعليقه على هذا التطور، أبدى رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، احترامَه الكامل لقرار النقابة، معتبراً أن هذه الخطوة تعود لتقديرات مؤسسات النقابة وعضويتها الساعية للحفاظ على استقلالها المهني، .
ومشيراً إلى أن مشاركة النقابة السابقة في التحالف كانت بصفة “عضو مراقب”. وأضاف الدقير أن العمل المدني لا يشترط بالضرورة انضواء كافة الكيانات تحت مظلة واحدة.
بل يرتكز على التنسيق المشترك، معرباً عن تمنياته للنقابة بالتوفيق في أداء رسالتها وتجاوز تبايناتها الداخلية، ومثمناً في الوقت ذاته ما تضمنه بيانها من تمسك بوحدة السودان أرضاً وشعباً والدفاع عن الحريات ومناهضة الحرب.
وعلى الصعيد الميداني والسياسي، يكشف هذا الانسحاب المتسارع عن حالة واضحة من التفكك والانقسام المستمر داخل الكيانات السياسية التي تحاول مراراً التغطية على فقدانها لقواعدها الشعبية والمهنية عبر خطابات التنسيق المدني الفضفاضة.
وتؤكد هذه التحولات توالي انفضاض الكيانات المهنية عن تلك المظلات، والتفاف قطاعات عسيرة من الشارع والقواعد الوطنية حول مؤسسات الدولة الشرعية والقوات المسلحة.
قاطعةً بذلك الطريق أمام أي محاولات لشرعنة التمرد أو إضعاف تماسك الجبهة الداخلية في وجه التحديات الراهنة.